أخباردينمحافظات

البابا تواضروس الثاني في بني سويف: «مصر وطن لا يضاهيه أي وطن في العالم..مصر هي أمي»

كتب/وليد شقوير 

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال اللقاء الوطنى ختام زيارته التاريخية لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا ببني سويف،إن في حياة كل إنسان مصري،نعمة كبيرة جدًا وهي نعمة وجوده في وطنه مصر،مؤكدا إن ربنا بيدينا نعم كتير في حياتنا، زي الأسرة والصحة والعمل، لكن من أهم النعم الكبيرة «نعمة وجودنا في وطننا مصر».كما تحدث البابا تواضروس عن طبيعة مصر ونهر النيل وتأثيرهم في الشخصية المصرية،وقال إن مصر تتميز بشكلها، وإن نهر النيل الموجود في وسطها، واللي وصفه بأنه غالٍ على كل المصريين، ساهم في تشكيل الشخصية المصرية ومنحها الهدوء وروح التدين والصلاة.

وأشار إلى إن الإنسان المصري من أيام العصر الفرعوني كان متميزًا باهتمامه بالأمور الدينية، وإن ده ساهم عبر التاريخ في وجود ما وصفه بـ«الوحدة الوطنية الطبيعية»، مستشهدًا بقول المؤرخ جمال حمدان: «مصر وطن لم ينقسم ولم يندمج».

وشدد قداسة البابا على أهمية إننا نزرع المعاني دي في عقول وقلوب الأطفال والشباب، مؤكدًا إن دي مسؤولية الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية والاجتماعية.

وتحدث البابا تواضروس الثاني،عن المدارس القبطية، مؤكدًا إنها طوال تاريخها بتخدم كل المصريين، ومش ليها أي أبعاد طائفية، وإنما هدفها إعداد المواطن الصالح.

موضحا أن المسيحية دخلت مصر منذ القرن الأول الميلادي، وتأسست الكنيسة القبطية، كما زارت العائلة المقدسة أرض مصر وعاشت فيها سنوات، وباركت كل أرضها، مؤكدًا إن مجيء العائلة المقدسة لمصر يمثل ميزة مهمة لها.

وفي نهاية كلمته، اختصر البابا تواضروس مشاعره تجاه مصر في جملة مؤثرة وقال: «مصر وطن لا يضاهيه أي وطن في العالم كله.. مصر هي أمي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى