Uncategorized

لحماية مستقبل الصغار.. “مستقبل وطن بالبدرشين” يُطلق جرس إنذار للتوعية بأهمية التدخل المبكر لعلاج تأخر الكلام عند الأطفال

 

محمود عوض

نظمت أمانة التدريب والتثقيف بحزب مستقبل وطن أمانة مركز البدرشين بقيادة الدكتور ياسر البدرشينى ندوة توعوية بمقر الحزب

في خطوة جادة تستهدف حماية الطفولة وبناء وعي مجتمعي سليم، ندوة تثقيفية موسعة وجماهيرية تحت عنوان “التدخل المبكر لتنمية النمو اللغوي لدى الأطفال”.

فى ضوء سلسلة الندوات التى يحرص الحزب بالبدرشين بقيادة شعبان هيكل امين الحزب على التأكيد عليها بناء توجيهات قيادات الحزب المركزية وتوجيهات امين الحزب بالمحافظة بالتعاون مع أمانة التنظيم بالمركز بقيادة أسامة الاسلامبولى امين التنظيم 

أقيمت الندوة مساء الجمعة بمقر الحزب بالبدرشين، وجاءت لتسليط الضوء على قضية تمس كل بيت مصري، وهي مشكلات التخاطب وتأخر الكلام وتأثيرها على مستقبل الأطفال النفسي والتعليمي.

 

وشهدت منصة الفعالية تنوعاً بين العمل الأهلي، الأكاديمي، والتخصصي ، حيث أدار المنصة وجلسات النقاش كل من:

 

الدكتورياسر البدرشيني: أمين التدريب والتثقيف بحزب مستقبل وطن بالمركز والذى إدارة النقاشية بأسلوب اكاديمى

استوعب كل الاسئلة الموجهة مع توضيح الفكرة ودور الأسرة فى دعم الاطفال فى مراحل معينة. تحدث عن خطورة التربية فى مراحل سنية متقدمة وضرورة المتابعة وعدم ترك الاطفال الصغار أمام شاشات التلفزيون أو الموبايل ساعات طويلة 

 

الدكتور ربيع أبو درقة: أمين العمل الأهلي بالمدينة شرق وعضو هيئة مكتب الحزب.

.و كريستينا منير: أخصائية التخاطب بمركز ربيع الأمل. 

تناول المتحدثون محاور بالغة الأهمية تمثل “دليلاً علمياً” للأمهات والآباء لكيفية رصد المشاكل اللغوية فور ظهورها. وركزت الكلمات على:

متطلبات النمو السليم: البيئة الأسرية المحفزة وكيفية الحديث الصحيح مع الطفل.

مراحل التطور الطبيعي: رصد التطور اللغوي للطفل من عمر شهور وحتى سنواته الأولى لمعرفة ما إذا كان يسبق أو يتأخر عن أقرانه.

وتحدث الاعلامى محمود عوض عن أهمية دور الأسرة فى العلاج وموعد تدخل المراكز الخاصة والاخصائ فى العلاج 

وخاصة مواجهة التلعثم (اللجلجة): شرح علمي لأنواعه وأسبابه، والتحذير من الضغط النفسي على الطفل الذي قد يفاقم المشكلة بدلاً من حلها.

الدكتور ياسر نوح رئيس مجلس الأمناء بالإدارة التعليمية تكلم عن كيفية الاستفادة من مثل هذه الحالات فى المدارس والجمعيات الأهلية عن طريق الوحدات الحزبية بالتعاون مع أمانة التدريب والتثقيف 

 واكد ضيوف المنصة على ان “الأسرة هي خط الدفاع الأول؛ وإهمال الملاحظة المبكرة أو السخرية من تعثر الطفل لغوياً يدمر قدراته الاجتماعية والتعليمية والنفسية في المستقبل.”

 

ولم تقف الندوة عند حد التنظير، بل خرجت بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ الفوري لتوسيع دائرة الاستفادة، وجاء أبرزها:

تكثيف القوافل التثقيفية: نقل هذه الندوات بشكل مكثف إلى القرى والمراكز التابعة للبدرشين لضمان وصول الوعي للمناطق الأكثر احتياجاً.

شراكة مع أمانة المرأة: التنسيق المباشر مع اجتماعات أمانة المرأة والوحدات الحزبية للوصول إلى “الأمهات” في تجمعاتهن، باعتبارهن الأكثر قدرة على الاكتشاف المبكر للمشكلة. 

 

شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من قيادات الحزب والإعلاميين والشخصيات العامة بالمركز، والذين شاركوا في إثراء النقاش، وكان من بينهم:

م. حسام الخطيب (أمين السياحة والآثار)، د. ياسر نوح (أمين الأشخاص ذوي الإعاقة)، وأحمد الماحي (أمين المتابعة). كما شارك أ. ياسر أبو الفضل (أمين تنظيم المدينة غرب)، م. رامي عزام (أمين مساعد الإعلام)، وأ. علياء حافظ (أمينة المرأة بالمدينة غرب)، وأمينة المرأة بالطرفاية والمرازيق ودهشور بمشاركة الإعلاميين محمود عوض وعبد السميع، والحاجة منى البغدادي، وأ. هبة كمال، إلى جانب لفيف من أمناء الوحدات الحزبية وأهالي المركز.

واختتمت الندوة بتأكيد قيادات الحزب على مواصلة تنظيم هذه الفعاليات التوعوية، إيماناً بأن بناء الإنسان يبدأ من الرعاية اللغوية والنفسية السليمة للطفل المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى