أخبارفنمقالات

أحمد عز.. رحلة ‘العارف’ الذي تربع على عرش الإيرادات بالذكاء والموهبة”

بقلم :جيهان الفولي

انطلق الشاب الوسيم أحمد عز الدين علي عزت من قلب حي المعادي بالقاهرة، ولد في 23 يوليو، حاملاً معه شغفا كبيرًا بالفن، رغم أن دراسته الأولى كانت بعيدة عن الأضواء؛ حيث تخرج في كلية الآداب قسم لغة إنجليزية بجامعة عين شمس.
بدأ عز حياته المهنية في مجال الفنادق، لكن حلم التمثيل ظل يراوده، مما دفعه لدخول عالم عروض الأزياء لفترة وجيزة كبوابه للوصول إلى الشاشة. ظهر لأول مرة ككومبارس في كليب “لما جت عينك في عيني” للفنانة أصالة، ثم لفت انتباه المخرجة الكبيرة إيناس الدغيدي التي منحته دورا صغيرا في فيلم “كلام الليل”، قبل أن تخاطر بإسناد البطولة المطلقة له في فيلم “مذكرات مراهقة” عام 2001.
واجه عز في بداياته تحدي “حصر النجم في قالب الوسامة”، لكنه قرر التمرد على هذه النمطية سريعًا. أثبت موهبته الحقيقية في عام 2004 من خلال دور “ياسين” في مسلسل “ملك روحي” أمام النجمة يسرا، وهو الدور الذي صنع جماهيريته في كل بيت عربي.
تحول أحمد عز بعد ذلك إلى “أيقونة” لسينما الحركة والتشويق (الأكشن) من خلال تعاونه المثمر مع المخرجة ساندرا نشأت في أفلام غيرت مجرى مسيرته مثل “ملاكي إسكندرية” و”الرهينة” و”الشبح” و”المصلحة”. تميز عز بذكائه الشديد في اختيار الأدوار، ولم يعتمد يومًا على نجاح تصاعدي واحد، بل تنقل بين الكوميديا في “حلم عزيز”، والإثارة في “ولاد رزق”، والدراما النفسية في “بدل فاقد”.
جسد عز مفهوم “النجم الوطني” في السنوات الأخيرة؛ حيث تألق في تقديم شخصيات بطولية من واقع ملفات المخابرات والقوات المسلحة المصرية، أبرزها فيلم “الممر”، ومسلسل “الهجمة المرتدة”، وفيلم “كيرة والجن” الذي حقق أرقاما قياسية تاريخية في شباك التذاكر المصري، وصولاً إلى النجاح الأسطوري للجزء الثالث من فيلم “ولاد رزق: القاضية”.
يحتفل أحمد عز اليوم بعيد ميلاده وهو في قمة نضجه الفني، محاطا بحب الجمهور واحترام زملائه في الوسط الفني، كنموذج للفنان الذي احترم موهبته فاحترمته الشاشة واستحق أن يكون “نجم الشباك الأول” لسنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى