نظمت مؤسسة عويضة للتنمية والأعمال الخيرية بمدينة طهطا ورشة عمل موسعة بعنوان **”آليات دعم وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية في برامج تعليم الكبار وتنفيذ المبادرات المجتمعية، وذلك تحت رعاية النائب عمرو عويضة، وبمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
شهدت فعاليات الورشة حضور الأستاذ محمد الدالي، رئيس فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بسوهاج، والأستاذ ناصر محمد علي، مدير إدارة تعليم الكبار بطهطا، والأستاذ خالد علي حماد، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بطهطا، والأستاذ حسن التمساح، مدير إدارة الشباب والرياضة بطهطا، والأستاذ وائل أبو عليو، نائب رئيس مركز ومدينة طهطا، والأستاذ خالد عبد الحكيم، سكرتير مجلس مدينة طهطا، إلى جانب عدد كبير من رؤساء وممثلي الجمعيات الأهلية والمؤسسات المجتمعية بالمركز.
وناقشت الورشة آليات تعزيز الشراكة المجتمعية وتوسيع نطاق المشاركة في برامج تعليم الكبار، بما يسهم في خفض معدلات الأمية، وتعزيز جهود الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد المهندس محمد عويضة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عويضة للتنمية والأعمال الخيرية، أن المؤسسة تضع دعم التعليم وتمكين المواطنين في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل حجر الزاوية في مواجهة الأمية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التنمية.
وقال عويضة: “نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تعليم الكبار يمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.”*
من جانبه، أشاد الأستاذ محمد الدالي، رئيس فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بسوهاج، بالدور الفاعل الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الهيئة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع قاعدة الشراكات المجتمعية للوصول إلى أكبر عدد من الدارسين وتحقيق نتائج ملموسة في ملف محو الأمية.
وأضاف: “القضاء على الأمية مسؤولية مجتمعية مشتركة، وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والأهلية يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة في بناء الإنسان المصري.”
ومن جانبه، أكد الأستاذ خالد علي حماد، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بطهطا، أن ملف محو الأمية وتعليم الكبار يحظى باهتمام كبير من مؤسسات الدولة، لما له من دور محوري في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.
وأضاف أن إدارة التضامن الاجتماعي تحرص على دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز التعاون مع الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتمكينها من الحصول على فرص التعليم والتأهيل.
وقال حماد: “إن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الأمية مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر جميع الجهود من أجل بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنتاجًا.”
ومن جانبه، أكد الأستاذ حسن التمساح، مدير إدارة الشباب والرياضة بطهطا، أن مراكز الشباب تمثل منصات مجتمعية مهمة يمكن توظيفها في دعم برامج تعليم الكبار ونشر الوعي بأهمية التعليم بين مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى حرص وزارة الشباب والرياضة على المشاركة الفاعلة في المبادرات التنموية التي تسهم في بناء الإنسان المصري.
وأضاف أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن الاستثمار في التعليم ومحو الأمية يسهم في إعداد مواطن قادر على المشاركة الإيجابية في عملية التنمية.
وقال التمساح: “إن تمكين المواطنين من التعليم والمعرفة هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، ومراكز الشباب ستظل شريكًا فاعلًا في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى القضاء على الأمية وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.”
كما أكد الأستاذ ناصر محمد علي، مدير إدارة تعليم الكبار بطهطا، أهمية استمرار المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي بأهمية التعليم، مشيرًا إلى أن الإدارة تسعى إلى تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات والجمعيات الأهلية لتحقيق نقلة نوعية في خدمات تعليم الكبار بالمركز.
وأوضح أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في نجاح برامج تعليم الكبار، مثمنًا الدعم الكبير الذي تقدمه المؤسسات الوطنية والأهلية لخدمة أبناء المجتمع.
وفي ختام الورشة، أوصى المشاركون بضرورة استمرار التنسيق بين الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، وإطلاق مبادرات مبتكرة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، بما يعزز جهود الدولة في القضاء على الأمية وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.