
وليد شقوير
في الوقت الذي يبحث فيه آلاف الشباب عن فرصة لتطوير مهاراتهم والحصول على مؤهلات تساعدهم في اقتحام سوق العمل، استغل أحد الأشخاص تلك الطموحات وحولها إلى وسيلة للكسب غير المشروع، بعدما أنشأ كيانًا تعليميًا غير مرخص بمنطقة مدينة نصر وأوهم المواطنين بقدرته على منحهم شهادات تؤهلهم للعمل في كبرى الشركات والمؤسسات.
البداية كانت مع معلومات وتحريات أجرتها الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، كشفت عن قيام المتهم بإدارة كيان تعليمي دون الحصول على التراخيص اللازمة، مستغلًا رغبة الشباب في الحصول على شهادات دراسية ودورات تدريبية في مجالات مختلفة.
وأوضحت التحريات أن المتهم كان يروج لأن الشهادات الصادرة عن الكيان تمنح حامليها فرصًا متميزة للعمل داخل شركات ومؤسسات كبرى، على خلاف الحقيقة، مقابل تحصيل مبالغ مالية من الضحايا.
وعقب التأكد من صحة المعلومات، تم تقنين الإجراءات واستهداف مقر الكيان، حيث نجحت القوات في ضبط المتهم أثناء تواجده بالمكان.
وخلال عملية التفتيش، عثرت الأجهزة الأمنية على عدد من الشهادات خالية البيانات والمنسوب صدورها للكيان، إلى جانب طلبات التحاق ومطبوعات دعائية تستخدم في استقطاب المواطنين وإيهامهم بمشروعية النشاط.
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات، تبين تورطه في ممارسة النشاط المخالف للقانون بهدف تحقيق أرباح مادية غير مشروعة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها وكشف أبعاد الواقعة كاملة.



