نظم مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة سوهاج سلسلة من الورش التدريبية الصيفية ضمن برنامج الأنشطة الطلابية للعام الجامعي 2026، بهدف إعداد وتأهيل طلاب الجامعة ليكونوا رفقاء داعمين لزملائهم من ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة الدمج والتمكين داخل المجتمع الجامعي.
وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الجامعة تواصل تنفيذ توجهات الدولة المصرية نحو نشر الوعي المستدام بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال استثمار الإجازة الصيفية في تنظيم برامج تدريبية متخصصة تسهم في رفع وعي الطلاب بحقوق وواجبات ذوي الإعاقة، وأخلاقيات وبروتوكولات التعامل معهم ومع أسرهم، إلى جانب تنمية مهارات الدعم النفسي والاجتماعي عبر شبكة من الرفقاء المتطوعين.
وأوضح النعماني أن البرامج التدريبية تستهدف تأهيل الطلاب المتطوعين على إدارة الحوار والمناقشات والجلسات الداعمة مع الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف المراحل العمرية، بما يعزز من فرص دمجهم وتمكينهم أكاديميًا ومجتمعيًا.
ومن جانبه، أشار الدكتور حسين طه، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى أن خطة القطاع خلال الإجازة الصيفية تتضمن مجموعة من البرامج والأنشطة الموجهة للطلاب ذوي الإعاقة والطلاب المتطوعين الداعمين لهم، بهدف تعزيز الوعي الأكاديمي والمجتمعي بقدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ ثقافة قبول الآخر ودعم استكمالهم لمسيرتهم التعليمية داخل الجامعة.
وأضاف أن تلك الجهود تسهم في تحسين الاتجاهات المجتمعية نحو دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، إيمانًا بدورهم الفاعل في بناء الوطن والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح الدكتور طارق زكي، مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، أن البرنامج التدريبي يُنفذ خلال شهري يونيو ويوليو 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال التربية الخاصة والإعاقة، من بينهم الدكتور محمد عبدالعظيم خلف الله، مدرس الإعاقة السمعية ومدرب لغة الإشارة، والدكتورة أسماء محمد علي رمضان، مسؤول التطوع بالمركز.
وأضاف أن أولى الدورات التدريبية انطلقت بمشاركة **45 طالبًا وطالبة** من مختلف كليات الجامعة، حيث تلقى المتدربون معارف نظرية وتطبيقات عملية حول آليات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المواقف الحياتية والاجتماعية والأكاديمية المختلفة، بما يؤهلهم للقيام بدور فاعل في دعم زملائهم داخل الحرم الجامعي وخارجه.
وتأتي هذه الورش في إطار حرص جامعة سوهاج على تعزيز بيئة تعليمية دامجة تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، وتدعم مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة فعالة في مختلف الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية.