
فايزة فهمي
عقد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة اليوم إجتماعًا موسعأ بمديرى الإدارات النوعية والموجهين العموم ومديرى المراحل والتناسيق بالمديرية المركزية وذلك بقاعة الإجتماعات الرئيسية بحضور الأستاذ شريف الشلمة وكيل المديرية والأستاذ عبد الرحمن صالح رئيس مجلس أمناء المحافظه والدكتور محمد الغراوى مدير عام التعليم العام والمهندس حسام قنديل مدير عام التعليم الفني والأستاذ محمد منيسى مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالمديرية المركزية
حيث يأتي الإجتماع ضمن سلسلة من الإجتماعات التى تستهدف رفع درجة الجاهزية إستعدادا لإستقبال العام الدراسى الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ والتأكيد على الإلتزام بتوجيهات السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة والتى تمثل ركائز أساسية لضمان سير العملية التعليمية بشكل فعال وناجح
كما يأتى لمناقشة القرارات الوزارية ولائحة الإنضباط المدرسى ومتابعة الفاعلية التعليمية داخل الفصول وتجهيز القوائم والجداول وسد العجز من المعلمين وإعداد قوائم الفصول وتسجيلها إلكترونيا وتوزيع خطة المناهج الدراسية بالإضافة إلى الإطمئنان على إستكمال توزيع الكتب الدراسية وتوزيع معلمى الحصة لسد العجز بالتنسيق مع موجهى المواد الدراسية وتطبيق القرارات الوزارية المنظمة للتقييمات ومتابعة قياس مستوى الطلاب فى بداية العام الدراسي ووضع برامج علاجية للتلاميذ الضعاف فى القراءة والكتابة وتكليف معلمى هذة المواد بالتنفيذ تحت اشراف التوجيه المختص لكل مادة. حيث تم مناقشة الإجراءات التى إتخذتها المديرية إستعدادأ لإنطلاق الدراسة والتى تمثلت فى تعليمات إدارية وتنظيمية ومهام تربوية وتعليمية تم إيصالها لمديرى الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها كتنفيذ أعمال الصيانة البسيطة على الوجة الأكمل وتجهيز المبانى المدرسية فى إطار حضارى منسق من خلال تشجير وتجميل الأفنية فى سبيل ظهور المؤسسات التعليمية بشكل جميل مبهج يساهم في توفير بيئة تعليمية ترسخ مفهوم النظافة كسلوك حضارى فى نفوس الطلاب
وأكد يوسف الديب وكيل الوزارة خلال الإجتماع على ضرورة الإلتزام بتنفيذ جميع ما ورد بالإجتماع الاخير للسيد وزير التربية والتعليم مع مديرى المديريات والتأكيد على الإلتزام الكامل بتقليل الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية من خلال وضع حد أقصى لعدد الطلاب فى كل فصل بهدف تحسين جودة التعليم وتوزيع أنصبة المعلمين بالمواد الدراسية وتفعيل خطط المتابعات الميدانيه والإنتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بكافة المدارس بما فى ذلك صيانة وسائل الأمان والإطفاء وخزانات المياه
كما تم مناقشة القرارات الوزارية منها لائحة الإنضباط المدرسي وتفعيل مجموعات التقوية المدرسية وتجهيز القوائم والجداول وسد العجز من المعلمين وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تتماشى مع الأهداف المرجو تحقيقها على أرض الواقع
وأكد يوسف الديب وكيل الوزارة على ضرورة الإلتزام بأقصى درجات الإنضباط للعاملين بالمدارس والإنتهاء من إعداد الجداول المدرسية وفق خطة المناهج الدراسية حسب المراحل التعليمية مع تفعيل دور المشاركة المجتمعية والتعاون مع مجالس الأمناء وتفعيل أدوارهم للمساهمة فى حل المشاكل التى قد تطرا
كما أكد على تفعيل دور المتابعة الميدانية المستمرة من قبل الموجهين العموميين لضمان تطبيق هذة القرارات وكذا تنسيق الجهود بين جميع الادارات التعليمية وإشراك المعلمين فى عملية التنفيذ
مشيرًا إلى انه سيتم تكثيف الجولات الميدانية المفاجئة على كافة الإدارات التعليمية لرصد وتقييم مدى متابعة إستعدادات المدارس من ناحية النظافة وتوفير سبل الأمن والسلامة
مؤكدا على ضرورة التحلى بالجدية والإلتزام وتقدير المسؤلية والحرص على توفير كافة الأجواء الصحية والآمنة لأبنائنا الطلاب والمعلمين
موجهًا تحية شكر وتقدير لجميع الحضور بوصفهم قادة العمل التعليمى بمحافظة البحيرة وبجهودهم سنصل لعام دراسى جيد ومنضبط وإنطلاقة جديدة نحو التميز والريادة
و شدد الأستاذ يوسف الديب وكيل الوزارة خلال الإجتماع على ضرورة الإلتزام بالتالي : الإنتهاء من أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس وجاهزية قوائم الفصول والجداول المدرسية وإعداد تقارير عن نتائج المتابعات متضمنأ طرق سد العجز من المعلمين و متابعة موقف إستلام الكتب المدرسية ووصولها لكافة المراحل التعليمية بجميع المدارس وتشكيل لجان للمرور الميدانى لمتابعة مدى جاهزية المدارس والإلتزام بالكثافات الطلابية داخل الفصول وكذلك تفعيل لائحة الإنضباط المدرسى والإلتزام بأقصى درجات الإنضباط للعاملين بالمدارس
وكذا إعداد الجداول المدرسيه وفق خطة المناهج الدراسية حسب المراحل التعليمية وتفعيل دور المتابعة الميدانية المستمرة من قبل الموجهين العموميين
و حظر تحصيل أية مبالغ مالية تحت أية مسمي من الطلاب أو أولياء أمورهم، والإحالة الفورية للمساءلة القانونية لمن تثبت مخالفته لتلك التعليمات.
و التأكيد على تسجيل غياب الطلاب إلكترونيا للمراحل التعليمية المتاح لها ذلك، وبالسجلات المخصصة لذلك أولاً. بأول، وإخطار أولياء الأمور بصفة دورية بموقف غياب أبنائهم
وكذا التأكيد على الالتزام بتحصيل الرسوم الدراسية المقررة سداد كلي، أو جزئي)، وفقا للقرار الوزاري بشأن تحديد الرسوم والغرامات والاشتراكات ومقابل الخدمات الإضافية التي تحصل من طلاب وطالبات المدارس بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي (العام) الفني)،
والإعلان عنها في مكان بارز بكل مدرسة، والالتزام بتشكيل لجان لمراجعة موقف التحصيل الإلكتروني للمصروفات
و غرس قيم المواطنة والإنتماء والولاء للوطن. والتأكيد على الثوابت الوطنية وضرورة الإلتزام بتحية العلم، وأداء الطلاب وهيئة التدريس للنشيد الوطني، أثناء طابور الصباح بجميع المدارس الرسمية، والخاصة والدولية،
و مكافحة ظاهرة التنمر بمختلف أشكالها بين الطلاب بعضهم البعض، أو بين المعلمين والطلاب، وتفعيل دور الإخصائي النفسي والاجتماعي) في التصدي لهذه الممارسات بين الطلاب، ومتابعة سلوكيات الطلاب داخل المدارس من كافة الجوانب التربوية والتعليمية والصحية والنفسية.
والتأكيد على الإلتزام بأحكام القرار الوزاري الصادر بشأن لائحة الإنضباط المدرسي، وحظر استخدام العقاب البدني والنفسي للطلاب، وتفعيل دور الإخصائي الاجتماعي.
إعداد خطط المتابعات الميدانية للقيادات الإدارية والموجهين الفنيين بالإدارات والمديرية للمدارس والتقليل من أوقات تواجدهم بمكاتبهم؛ للتأكد من انتظام العمل بالمدارس.
ومتابعة إلتزام المدارس الخاصة، والمدارس التي تطبق مناهج ذات طبيعة خاصة الدولية بالرسوم الدراسية القانونية، والكثافات المقررة، وتدريس المواد القومية، وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال من تثبت مخالفته
و متابعة إلتزام كافة المنشآت التعليمية بتنفيذ تعليمات الأمن المستدامة بما يضمن الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلاب، والسادة أعضاء هيئة التدريس، وكافة العاملين بها.
و التأكيد على ترشيد إستخدام الطاقة، والمياه، وأية موارد أخرى بمختلف المباني التعليمية بكافة أنواعها بديوان المديرية والإدارات التعليمية والمدارس وأية جهة تتبع منظومة التعليم، حفاظا عل المال العام.
و التأكيد على صيانة المعامل، والورش وكافة التجهيزات والمعدات الفنية، والتأكد من صلاحيتها للعمل لتدريب الطلاب عليها، وتوفير الخامات اللازمة لتدريب الطلاب.
و المتابعة الشخصية والجادة لضمان حسن سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول، والتأكد من استلام الطلاب للكتب المدرسية، والتوجيه نحو تحميل النسخة الإلكترونية منها، وكذلك البرامج الدراسية المطورة للتعليم الفني؛ لضمان توافرها لكافة الطلاب.
و الإلتزام بالخريطة الزمنية، ومواعيد عقد الإمتحانات و التنبيه المشدد بحظر الإستخدام أو الترويج لأية مقررات دراسية، أو كتب، أو مناهج بخلاف الصادرة عن الوزارة داخل المدارس.
و تعزيز الإهتمام بتنمية شخصية الطلاب بشكل متكامل، مع تعزيز الإهتمام بالجوانب السلوكية، والشخصية لهم ورصد نقاط التميز، وتشخيص جوانب الضعف والعمل على علاجها، وتقييمها
وتوفير كافة السبل التي تجذب الطالب للمدرسة، وتجعلها مكانًا مُحببا له و تشجيع المعلمين على إكساب الطلاب مهارات التفكير الناقد، والإبتكاري، والإبداعي، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق، داخل المدارس
وتنفيذ مسابقات أوائل الطلبة بمختلف مراحل التعليم والاهتمام بمرحلة رياض الأطفال، والتأكيد على دورها فى إعداد الأطفال للتعلم.
و الإنتهاء من إعداد قوائم الطلاب الجدد بالصفوف الأولى، بمراحل التعليم المختلفة مع متابعة إلتزام الطلاب بالظهور بالشكل المناسب، واللائق بالمدرسة.مع الإلتزام بشروط القبول بالحلقة الأولى بالمرحلة الابتدائية ومرحلة رياض الأطفال؛ وفقا للقرارات الوزارية واللوائح المنظمة
وتوزيع المهام، والأدوار على أعضاء هيئة التعليم بالمدارس، ومتابعة التزام المدارس بجداول الإشراف اليومي.
و تفعيل دور مجموعات الدعم المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، وتوفير الوسائل اللازمة لإنجاحها.
و دمج التكنولوجيا والأنشطة بكافة أنواعها في العملية التعليمية و تفعيل استخدام السبورات الذكية بجميع المدارس.
و الإطمئنان على إستعدادات وتجهيزات المدارس الثانوية، والتأكد من تزويدها بالشبكات السلكية واللاسلكية.وتعظيم دور المنصات والقنوات التعليمية فى خدمة وإثراء العملية التعليمية وتفعيل استخدام السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية المتوافرة بالمدارس المجهزة بها.
و متابعة جاهزية المدارس الثانوية الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية وتوفير الخامات وتدريب الطلاب على المعدات
يأتى ذلك فى ضوء توجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وتنفيذاً لتعليمات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة بضرورة رفع درجة الإستعداد وإنهاء كافة التجهيزات اللازمة لإستقبال العام الدراسي الجديد بأعلى مستوى من التنظيم والجودة بما يخدم مصلحة أبنائنا الطلاب ويوفر بيئة تعليمية مناسبة آمنة وجاذبة



