رياضة

ماذا يفعل الأهلى لمواجهة الخطر الأكبر الذى يواجه الأندية

إيهاب يوسف 

يعمل الأهلى منذ تولى السيد ياسين منصور وكابتن سيد عبد الحفيظ على تخفيض عقود ورواتب نجوم الفريق حتى ولو كان التخفيض نسبى وكذلك الرجوع مرة أخرى للنظام القديم والذى كان متبعآ وهو نظام الفئات وحد أقصى للرواتب .

السؤال هنا لماذا تفعل إدارة الكرة فى الأهلى ذلك الإجراء الإحترازى ولماذا يتمسك الأهلى بذلك القرار ويصر عليه فى تفاوضه مع اللاعبين الذين أوشكت عقودهم على الإنتهاء كما رأينا مع إمام عاشور ومصطفى شوبير ومروان عطية وكذلك إيقاف التفاوض مع ياسر إبراهيم ومحمد هانى ، هذا ما نناقشه ونوضحه فى السطور القادمة .

لأن قدر الأهلى أن يكون فريق ملئ بالنجوم لكى ينافس على مختلف البطولات فحتمآ أن يكون على الأقل ثمانية من بين نجومه يحصلون على أعلى قيمة فى الفئات وهى 25 مليون جنيه مع 10 مليون إمتيازات وبالتالى فأن إجمالى عقود هؤلاء اللاعبين يصل لحوالى 280 مليون فى الموسم الواحد .

كذلك وجود خمسة محترفين رواتبهم تصل إلى حوالى 5 مليون دولار سنويآ بالإقامات فبالتالى يحتاج الأهلى إلى 250 مليون جنيه لهذا الملف .

ثم ننتقل لباقى قائمة الفريق والتى تحتاج لحوالى 300 مليون جنيه ضف إليهم 100 مليون للجهاز الفنى الأجنبى والإداريين والأطباء والعمال وأجهزة طبية ورياضية وصيانتهم وكذلك أجهزة الإستشفاء وعقود صيانتها .

بالأضافة لمبالغ تصرف للبدلات ومكافأت الفوز والسفر والإقامة فى الفنادق .

المبلغ أجمالآ يتخطى المليار جنيه سنويآ قم بالقياس على جميع الأندية كل حسب حجم شعبيته ومصروفاته يتضح لك أن كل الفرق تعانى خطر الأفلاس إن لم تنمى مواردها أو تفعل كما يفعل الأهلى .

الأهلى رعايته مع البث الفضائى يصل إلى ثلاثة مليارات فى أربع مواسم وهذا يعنى أن السنة تصل إلى 750 مليون جنيه بالأضافة إلى حقوق ديجيتال وإعلانات تغطى هذا الفارق المليارى ، فحينما شعر الأهلى بالقلق بدأ فى إيجاد الحلول فقام بإنشاء 4 شركات واحدة للكرة وأخرى للإنشاءات والخدمات الرياضية وأخيرآ شركة القلعة الحمراء وذلك لمواجهة الخطر الأكبر الذى يواجه جميع الأندية .

ما يفعله الأهلى هو محاولة الزيادة من سرعته بشكل أكبر لأنه يعلم ان الفجوة ستزيد مستقبلآ خاصة أن السوق الإعلانى فى مصر ليس بالحجم الكبير الذى يناسب حجم الخطر وعلى كل الأندية أن تخطو نفس خطوات الأهلى والا قد نصحو على خبر إفلاس أندية كبيرة ولها تاريخ لن تصبح موجودة على الساحة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى