أخبارحوادث

تقرير الطب النفسى يكشف مفأجات فى واقعة محامية الإسكندرية

هدى إسماعيل

كشف تقرير المجلس الإقليمي للصحة النفسية سلامة القوى العقلية للمحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء، ووضع الرأس داخل الثلاجة بشقة في منطقة سيدي بشر شرقي الإسكندرية.

وأكد التقرير أن المتهمة لا تعاني من أي أعراض دالة على وجود اضطراب عقلي أو نفسي، سواء في الوقت الحالي أو وقت ارتكاب الواقعة محل الاتهام، من شأنه أن يفقدها أو ينقصها الإدراك والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز والحكم الصائب على الأمور، ومعرفة الخطأ من الصواب.

وانتهى تقرير الطب النفسي، الذي تسلمته جهات التحقيق، إلى مسؤولية المتهمة عن الاتهام المسند إليها.

كان قسم شرطة المنتزه أول تلقى إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع بعقار في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

وانتقل ضباط القسم إلى موقع البلاغ، وبسؤال الجيران، أكدوا أنهم لاحظوا منذ عدة أيام انبعاث رائحة كريهة من الشقة، المستأجرة للمدعوة “س.م.ح”، محامية، والتي تقيم بها برفقة والدتها المسنة.

 

ووفقًا للجيران، أخبرتهم المحامية، لدى سؤالها عن مصدر الرائحة، بأنها ناتجة عن طعام تركته والدتها وستتخلص منه لاحقًا، إلا أن الرائحة ازدادت بصورة ملحوظة، ومع تعذر التواصل مع صاحبة الشقة وعدم استجابتها لطرق الباب، جرى إبلاغ الشرطة.

وبطرق باب الشقة عدة مرات دون استجابة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لفتحها والدخول إليها، حيث عُثر داخل صالة الشقة على يدين آدميتين ملقاتين على الأرض وفي حالة تعفن رمي.

وعُثر بجوارهما على حقيبة قماش محكمة الغلق، بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء في أرجاء المكان، وسط حالة من الفوضى داخل الغرفة.

وتبين وجود ثلاجة داخل المطبخ، أسفلها دماء ذات لون بني داكن، وبفتحها عُثر على حقيبة مماثلة للحقيبة الموجودة بالصالة، تحتوي على الجزء العلوي من الجسد البشري، بداية من فتحة العنق وحتى أسفل البطن.

 

بينما عُثر داخل “الفريزر” على رأس المجني عليها، وقد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعفن اختفت معها ملامح الوجه بالكامل، مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.

وبجوار الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المتوفاة، كما تحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تبين تلطخهما بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.

وضبطت قوات الشرطة المتهمة “س.م.ح”، محامية، أثناء وجودها في شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، كانت تختبئ بها بعد فرارها من الإسكندرية عقب الجريمة.

وبمواجهة المتهمة، أقرت بارتكاب الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها، لسوء معاملتها لها، ما أدى إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها له.

وأضافت أنه بتاريخ 17 يوليو الجاري، حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء وجودهما بالشقة محل سكنهما، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة.
وأوضحت أنها عقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض “تم التحفظ عليه”، ثم لاذت بالهرب خشية افتضاح أمرها.

وأعادت المتهمة تمثيل كيفية ارتكابها الجريمة أمام النيابة العامة وضباط إدارة البحث الجنائي، مستعرضة خطوات اعتدائها على والدتها وقتلها وتقطيع جثمانها، ثم هروبها من مسرح الجريمة.

وحددت محكمة استئناف الإسكندرية جلسة 26 سبتمبر الجاري، لنظر أولى جلسات محاكمة المتهمة أمام محكمة الجنايات، لاتهامها بقتل والدتها عمدًا وتقطيع جثمانها إلى أشلاء داخل شقتها بمنطقة سيدي بشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى