ناهد إسلام يشكك في قدرة البرلمان البنغلاديشي الحالي على إكمال ولايته البالغة خمس سنوات

محمد شعيب
أعرب ناهد إسلام، منسق حزب المواطنين الوطني في بنغلاديش (NCP) وكبير مسؤولي الانضباط البرلماني للمعارضة، عن شكوكه في قدرة البرلمان الحالي على إكمال ولايته الدستورية البالغة خمس سنوات، متهمًا إياه بتجاهل مواقف المعارضة ومطالب المواطنين.
وجاءت تصريحاته، السبت، خلال فعالية لتوزيع منشورات في منطقة جاتراباري بالعاصمة دكا، في إطار الاستعدادات لتظاهرة شعبية يعتزم فرعا الحزب في دكا الشمالية والجنوبية تنظيمها في منطقة شاهباغ يوم 30 أكتوبر، احتجاجًا على تدهور الوضع الأمني، وارتفاع أسعار السلع الأساسية والوقود، وتسييس المؤسسات الحكومية.
وقال إسلام إن البرلمان الجديد، الذي تشكّل بعد الانتخابات البرلمانية التي أُجريت عقب 16 عامًا، فقد قيمته السياسية، على حد تعبيره، مضيفًا أن آراء المعارضة وصوت المواطنين لا يحظيان بالتقدير داخل المجلس.
رفض ترشح المسؤولين المعينين في الانتخابات المحلية
ودعا إسلام إلى منع المسؤولين الذين عُيّنوا لإدارة شؤون الهيئات المحلية، بما فيها البلديات ومجالس المدن ومجالس المقاطعات، من الترشح في الانتخابات المحلية المقبلة.
وجاء موقفه في أعقاب تصريحات لوزير الدولة لشؤون الحكم المحلي، مير شاه عالم، بشأن احتمال ترشح عبد السلام، المسؤول المعيّن لإدارة بلدية دكا الجنوبية، لمنصب رئيس البلدية. وطالب إسلام بسحب تلك التصريحات، متسائلًا عن مدى اتساق السماح للمسؤولين المعيّنين بالترشح مع المبادئ الديمقراطية.
مطالب باستقالة وزيري الداخلية والطاقة
وفي الشأن الأمني، قال إسلام إن حزبه لا يريد استمرار تدهور القانون والنظام، وطالب وزير الداخلية بالاستقالة، معتبرًا أن استعادة الاستقرار الأمني غير ممكنة في ظل تولي الوزير الحالي منصبه.
كما دعا وزير الطاقة إلى الاستقالة وتحمل المسؤولية عن الإخفاقات في قطاع الطاقة، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعًا في أسعار الوقود.
وطالب إسلام أيضًا بتشكيل مجلس لإصلاح الدستور، منتقدًا اللجنة الخاصة المعنية بتعديل الدستور، ووصف عملها بأنه «مسرحية» و«مهزلة»، على حد تعبيره.
حملة احتجاجية في دكا
شارك في فعالية جاتراباري عدد من قيادات الحزب، بينهم نصير الدين باتواري، مرشح الحزب المعلن لمنصب رئيس بلدية دكا الجنوبية، وعلي إحسان جونايِد، عضو الهيئة السياسية للحزب، وإس إم شهريا، أمين سر فرع الحزب في دكا الجنوبية.
وفي فعالية منفصلة، وزّع الحزب منشورات في منطقة أوتارا شمال العاصمة، بمشاركة قيادات من بينهم عاصف محمود ساجيب بويان، الأمين العام المساعد الأول للحزب، وأريف الإسلام أديب وسرور توشار.
ويأتي التحرك في إطار حملة الحزب لحشد المشاركة في التظاهرة المقررة يوم 30 أكتوبر، التي يربط منظموها مطالبها بالأوضاع الأمنية والاقتصادية وبما يعتبرونه تسييسًا للمؤسسات العامة.



