محلية
مصطفى وزيري يستعرض تاريخ الآثار الغارقة واهم المكتشفات الاخيرة

الخبير الأثري نصر سلامة
استعرض الدكتور مصطفى وزيري، الامين العام السابق للمجلس الاعلى للآثار ، تاريخ الاثار الغارقة خلال مداخلة تليفونية مع الاعلامي مصطفى بكري ببرنانج حقائق واسرار المذاع على قناة صدى البلد مساء امس.

وصرح وزيري بانه خلال فترة السبعينات والثمانيات من القرن الماضي تلاحظ لبعض الغواصين وجود بعض الاثار اسفل المياه بابو قير، مما ساهم في انشاء ادارة تحمل اسم الاثار الغارقة بالاسكندرية تابعة للمجلس الاعلى للاثار عام 1996 لحماية ماهو موجود اسفل المياه.
وعن الاثار المكتشفة مؤخرا بمنطقة ابوقير بالاسكندرية، اوضح وزيري ان ما تم الكشف عنه واستخراجه من مياه البحر عبارة عن:
• تمثال ضخم من الجرانيت الوردي، ارتفاعه ٢،٢٠ م، فاقد اجزاء، ويرتدي النقبة القصيرة و بقايا من غطاء الرأس، ومن ملامح نحت التمثال يبدو انه تمثال لاحد ملوك البطالمة.
• ست قطع من ابدان اعمدة جرانيتية بمقاسات واحجام مختلفة
• ثلاث تماثيل على شكل ابو الهول من حجر الكوارتزايت، احدهم يحمل بقايا خرطوش باسم “اوسر ماعت رع ستب ان رع”، وهو اسم الملك رمسيس الثاني.
• تمثال من الرخام الابيض على شكل المعبود امون.
• مجموعة من مطاحن الحبوب والرحايا.
• تماثيل اوشابتي ترجع للعصر البطلمي.
• حطام سفينة من بين محتوياتها لوز وجوز متحجرين.
• اواني فخارية ترجع لأواخر العصر البيزنطي، ومجموعة من العملات ترجع الى العصرين البطلمي والروماني.
واختتم الدكتور مصطفى وزيري حديثه، بأن كل ما نشاهدة حاليا على ارض مصر لايتعدي نسبة ٤٠٪ مما هو في باطن الارض.






