تقارير

كتاب طيار الرئيس عن سيرة اللواء الطيار البطل محمد أبو بكر حامد

أحمد عطية 
الباب الثانى
ذكريات مع كبار الشخصيات
التحول إلى طيار مواصلات :
لعل هذه النقلة الهامة قى حياة بطلنا عام 1976 كان لها أسبابها وتوابعها التى اثرت فى حياته .
بعد حياة عسكرية حافلة مليئة بالمعارك والاشتباكات الجوية والاصابات وفقد الأعزاء والأحباء من الشهداء .. وبعدما بدأ يخبو غبار حرب أكتوبر بعد إنتصارات باهرة ويشاهد تحول العمل السياسى فى أتجاه الحل السلمى للقضية ، وبدأت تظهر بوادر إيجابية لهذا الأتجاه فكر أبو بكر جدياً فى ترك المقاتلات والأتجاه لطائرات المواصلات ظناً منه أنه سيحظى هناك بشئ من الراحة وإلتقاط الأنفاس بعد طول عناء .. ولكن كل توقعات البطل تبخرت فى هذا الموقع الجديد.. بعدما أختير بعد توافر صفات جيدة فيه ليكون طياراً لرئيس الجمهورية وكبار الشخصيات وما صاحب هذا العمل مشقة وعناء وإستعداد دائم فى أى ساعة من اليوم لاسيما وأنه بدأ عمله فى فترة مباحثات السلام ورحلات دائمة مع الرئيس السادات داخلياً وخارجياً ..
أنتقل اللواء أبو بكر كطيار مواصلات منذ عام 1976 وعمل على الأليوشن 14 ذات المحركات المروحية التى تحمل من 30-40 راكباً .
وفى عام 1977 أخذ فرقة على الطائرة الفالكون ( مستير 20) الخاصة بنقل كبار الشخصيات .

*****

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى