تقارير

الطائرات المسيرة الجديدة الموجهة بالألياف الضوئية للمقاومة التى غيرت قواعد الاشتباك بجنوب لبنان

الكاتب والمؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله

بدأ جيش الاحتلال الاسرائيلى يعلن مؤخرا عن خسائر محققة بين دلالاته وجنوده بجنوب لبنان محدثة إزعاجا فى صفوف الجنود والقيادة الاسرائيلية التى لم تستطع ايجاد وسيلة للتصدى لهذا السلاح الفعل الجديد
وهي مسيّرات انتحارية تتصل بمركز القيادة عبر “سلك بصري” مرن تنسجه خلفها أثناء الطيران. تضمن هذه التقنية توجيه فيديو عالي الدقة، وتجعل المسيّرة محصنة تماماً ضد أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية، مع صعوبة رصدها رادارياً لعدم وجود إشارات كهرومغناطيسية
أبرز خصائص ومميزات هذا السلاح التكتيكي:آلية العمل:
تسحب المسيّرة كابلاً فائق الدقة (يتراوح طوله بين 5 إلى 20 كيلومتراً، وتصل نماذجه الحديثة إلى 50 كيلومتراً) يخرج من بكرة صغيرة ليبقى متصلاً بغرفة التحكم
.أهم المزايا:مقاومة التشويش: لا تتأثر بأسلحة التشويش اللاسلكي أو قطع إشارات التتبع.دقة عالية: توفر تحكماً دقيقاً عبر “منظور الشخص الأول” (FPV) حتى لحظة الاصطدام بالهدف.سرية الرصد: لا تصدر أي ترددات أو إشارات يمكن رصدها بواسطة أجهزة الاستشعار المعادية
.أبرز الاستخدامات:
تنفيذ الكمائن والهجمات الدقيقة ضد التحركات العسكرية والآليات.تجاوز التحصينات التي تعتمد على تعطيل الإشارات اللاسلكية
.الدول والجهات المستخدمة: ظهرت في البداية في ساحات القتال بين روسيا وأوكرانيا، ثم ظهرت في الشرق الأوسط وتقارير تشير إلى استخدامها من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في جنوب لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى