عربية

تصاعد التوتر حول مضيق هرمز: إيران تدرس المقترح الأمريكي وترامب يلوّح بالتصعيد

 

قالت إيران، اليوم الأربعاء، إن المقترح الأمريكي الجديد بشأن تطورات الأوضاع في مضيق هرمز لا يزال قيد الدراسة، في ظل مؤشرات حذرة على تقدم نسبي في مسار التفاوض.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران ستنقل موقفها النهائي إلى الجانب الباكستاني بعد الانتهاء من مراجعة المقترح وتقييمه بشكل كامل، في إشارة إلى دور باكستان كوسيط في المحادثات.

في السياق ذاته، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن العبور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنًا في ضوء ما وصفته بـ”زوال تهديد المعتدين” واتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة، موجهة الشكر لمالكي السفن على التزامهم بالتعليمات الإيرانية خلال الفترة الماضية.

من جانبه، رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة طهران على الاتفاق المرتقب، محذرًا في الوقت نفسه من “قصف أكبر” في حال فشل المفاوضات. كما أعلن تعليق عملية “مشروع الحرية”، وهي تحرك عسكري كان يهدف إلى تأمين الملاحة في المضيق، مشيرًا إلى تقدم في الاتصالات الدبلوماسية بمشاركة أطراف دولية.

وكانت طهران قد شددت مرارًا على أن عبور السفن عبر مضيق هرمز دون إذن رسمي منها غير مقبول، مؤكدة أن أي خرق لهذه القواعد سيُقابل برد حازم من قواتها المسلحة.

وتأتي هذه التطورات بعد جولة مفاوضات غير ناجحة عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، أعقبت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد نحو 40 يومًا من المواجهات بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

يُذكر أن التوترات تصاعدت منذ الهجمات المشتركة التي نُفذت في 28 فبراير على أهداف داخل إيران، وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة، شملت استهداف مواقع إسرائيلية وأصولًا أمريكية في المنطقة، إلى جانب تشديد إيران سيطرتها على الممر الملاحي الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى