من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي بسيناء

بقلم الكاتب والمؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله
بالاضافة الى أثار سيناء الفرعونية والاسلامية والعسكرية القديمة والحديثة التى تزخر بها ارضها هناك بعض الاثار التى خلفها الاحتلال الاسرائيلى بها بعد رحيله مثل:
صخرة رأس كيندي
وصخرة ديان
وأطلال مستعمرة ياميت
أولا : صخرة رأس كينيدي
رأس كينيدي” في شرم الشيخ ليست تمثالاً من صنع الإنسان، بل هي نتوء صخري طبيعي متميز يشبه في تكوينه رأس الرئيس الأمريكي جون كينيدي
تشكلت بفعل العوامل الطبيعية لتأخذ شكلًا جانبيًا لوجه إنسان،
وتقع في منطقة استراتيجية بمدينة شرم الشيخ.
• تقع الصخرة في أول طريق السلام، بالقرب من السوق التجاري القديم ومسجد الصحابة، وقد استغلها الاسرائيليون اثناء احتلالهم لسيناء مقابل تحصيل دولاراً من كل زائر..
ثانيا : صخرة ديان
و هي عبارة عن صخرة ضخمة لها ثلاثة أوجه بارتفاع 10 أمتار مقتلعة من جبل موسي بسانت كاترين على شكل خريطة فلسطين لتخليد ذكري مصرع الاحدى عشرة اسرائيليا من العسكريين الذين كانوا بطائرة عسكرية سقطت بالقرب من هذا المكان بالشيخ زويد عام 1971م وقت احتلال سيناء قبل حرب اكتوبر يقال انها اسقطت بعملية فدائية بقذيفة اربى جيه حيث كانت تطير على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر وكان القناص فوق التبة المرتفعة التى عليها النصب الان على نفس ارتفاع الطائرة ومكتوب عليها بالعبرية أسماء ال 11 ممن قتلوا من الإسرائيليين نحتها مردخاي كافري
على شكل خريطة ارض فلسطين
نحتوا عليها قصيدة شعر
وشعار القوات الجوية الإسرائيلية
واسماء الاحدي عشرة جندي تحت بعض بالترتيب ، وتعد من المعالم السياحية التي يقصدها العديد من الإسرائيليين عند زيارتهم سيناء واشنرطت اسرائيل ضمن بنود معاهدة السلام الابقاء عليها ليتمكن الاسرائيليين من زوار سيناء من زيارتها ..
وفى المقابل اشترط الرئيس السادات وضع نصبين تذكاريين على شكل مسلة جرانيتية عليها اسماء 4 من شهداء مصر فى فلسطسن بحرب 1948 كتب علي النصب أنه تخليدا لذكرى أربعة جنود مصريين استشهدوا في معركة الفالوجة في حرب عام 1948م هم
الشهيد أحمد عبد العزيز
الشهيد أحمد بيومي
الشهيد إبراهيم السيد
الشهيد أبو حسين عيسوي.
احداها بمدينة رام الله والاخري بمدينة اشدود وسيتم الحفاظ على الصخرة طالما حافظ الاسرائيليون على النصبين التذكاريين المصريين
ثالثاً: أطلال مستعمرة ياميت
وياميت (بالعبرية: ימית) كانت مستوطنة إسرائيلية ضخمة تم إنشاؤها في شمال سيناء قرب رفح بعد احتلالها
، وكانت تُعد واحدة من أبرز المستعمرات التي خططت إسرائيل لتحويلها إلى مدينة ساحلية نأسست عام 1975 وأخليت من السكان عام 1982 بموجب اتفاقية السلام كان يسكنها 2500 نسمة
تركها الاسرائيليون بعد ان دمروا جنيع مبانيها لم يتركوا شيئا سليما سوي معبد يهودي صغير قى وسط المستزطنو وكتبوا على الدران المحطمة باللغة العبرية بعض العبارات العدائية مثل انهم سيعودوا اليها مرة اخري
وبالقرب منها الان يقع مقر الشركة الوطنية للصناعات الغذائية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية المملوك لوزارة الدفاع المصرية لأتالج ةبيع زيت الزيتون والفاكهة
حفظ الله مصر وشعب مصر وجنود مصر من كل سؤ



