إسرائيل تخطط لإقامة مكاتب ومرافق عسكرية على أنقاض مقر الأونروا في القدس

كتب/وليد شقوير
تعتزم الحكومة الإسرائيلية، خلال اجتماعها الأسبوعي المرتقب يوم الأحد 17 مايو، المصادقة على خطة لإقامة مجمع عسكري على أنقاض مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح، قرب “تلة الذخيرة” في القدس ، بحسب ما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.وبحسب الخطة التي قدمها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فإن الموقع الذي كان يحتضن أنشطة الوكالة الأممية سيعاد توظيفه ليضم مكتب تجنيد تابعا للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مكتب لوزير الدفاع، ومتحف للجيش كذلك.
ويقع المجمع المزمع إقامته قرب موقع “تلة الذخيرة” الذي أنشأه البريطانيون كمستودع للذخيرة تابع لمدرسة الشرطة خلال فترة الانتداب البريطاني، قبل أن تحوله السلطات الإسرائيلية لاحقا إلى موقع تذكاري لمعركة دارت هناك خلال حرب الأيام الستة في يونيو 1967.
ويقدر أن يمتد المجمع المقترح على مساحة تبلغ نحو 36 دونما (ما يعادل نحو 36000 متر مربع)، ومن المتوقع أن يتم تخصيصه لوزارة الدفاع دون مناقصة، عبر قرار من رئيس “هيئة أراضي إسرائيل”، وذلك استنادا إلى تقديرات إسرائيلية تفيد بأن مركز التجنيد الحالي في القدس لم يعد يلبي احتياجات الجيش، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مسؤولين إسرائيليين.تفكيك وجود الأونروا
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الإسرائيلية قد هدمت في يناير الماضي مجمع الأونروا، فيما أشرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير شخصيا على عمليات الهدم.
وأعقب ذلك تعليق أمر استيلاء لصالح ما يسمى “سلطة أراضي إسرائيل”، رغم أن المجمع التابع للأمم المتحدة يتمتع، بموجب اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، بحصانة تحول دون إخضاعه لأي تدخل أو إجراء تنفيذي أو إداري أو قضائي أو تشريعي، وهو ما أكدته أيضا محكمة العدل الدولية.
وصادق الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر 2024 على قانون ينهي عمل الأونروا في إسرائيل، على خلفية اتهامات إسرائيلية بضلوع بعض موظفيها في هجوم 7 أكتوبر 2023.



