الحلقة 36 من كتاب طيار الرئيس سيرة الطيار محمد أبو بكر حامد من غرائب وعجائب الشعوب بالولايات المتحدة الأمريكية

الكاتب والمؤرح العسكري د. أحمد علي عطية الله
يقول اللواء أبو بكر:
خلال إحدى سفرياتي إلي الولايات المتحدة لعمل إختبار إلتقيت بشاب مصري وكان يعمل بمحل بيع الأجهزة الكهربائية وعندما علم إنني مصري وجدته يقول: إنه يحمد لله على أنه هاجر من مصر وأصبح يملك المال وقريبا سيكون من الأغنياء بعد تغيير تجارته.. وفي المرة التالية قابلته وقال إنه أصبح أكثر ثراءاً لأنه يشتري القماش من نيويورك ويقوم بتفصيله في اتلانتا ويبيعه في سافانا للسياح وأصبح يمتلك المرسيدس الذي لا يركبها الأمريكي واستمر يظهر فائدة هجرته وتركه لمصر.. وبعد سنتين قابلته وقد تغير كلامه وقال: أنه سيعود إلي مصر بلد الأخلاق والقيم.. لأنه حين عاد من سفره المفاجيء نتيجه الجو السيء تعطل الطيران وجد أن زوجته تخونه مع صديقها على فراشه ، وعندما تقدم بشكوى ضدها قام البوليس بطرده من الشقة وذلك طبقاً لقوانين الخلافات الزوجية بالولايات المتحدة بلد الحريات الشخصية .. ولذلك قرر العودة للحياة المصرية ذات العادات والتقاليد والمثل العليا .
وفى إحدى سفرياته الأخرى للولايات المتحدة خلال فرقه طيران تحدث مع الطيار المعلم وسأله: لماذا لاتقدم الولايات المتحدة المعونات الكافية لمصر وقد وصلنا إلي محادثات السلام المصرية الإسرائيلية ؟ فكان رده : أن أمريكا تعطي السنارة لنصطاد السمك وليس اعطائنا السمك .. وقال :إن بمصر مجالات كثيره للكسب واننا من الممكن النهوض ببلادنا لتكون في مصاف الدول الكبري لوجود العقليات والإمكانات ونصحه أن يزور خلال إجازة نهاية الدورة لمدينة والت ديزني مدينة المستقبل.. وحين زارها وجد المزارع المصري الذي يروي الارض بالطرق القديمة أما في مدينة المستقبل فيوجد فرد واحد يقوم بزراعة الأراضي بالكومبيوتر وشاهدت كيف قاموا بري المزروعات في الهواء.



