أخبارتعليممحافظات

“نور الدار” تنطلق من حاجر مشطا.. تحالف مجتمعي يقود معركة القضاء على الأمية بطهطا

سوهاج – أبوالغيط المحزم

انطلقت بقرية حاجر مشطا التابعة لمركز طهطا أولى اللقاءات التحضيرية لتدشين مبادرة “نور الدار”، التي تنفذها جمعية سفراء السعادة للتنمية المستدامة، في خطوة تستهدف حشد الجهود المجتمعية للقضاء على الأمية، من خلال شراكة تضم المؤسسات الحكومية والأهلية والقيادات الطبيعية والدينية، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ محمد الدالي، مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بسوهاج.

شهد اللقاء حضور الأستاذ ناصر محمد علي، مدير إدارة تعليم الكبار بطهطا، إلى جانب نخبة من القيادات التنفيذية والشعبية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، بهدف وضع خطة عمل متكاملة تعتمد على المشاركة الفاعلة لجميع شركاء التنمية بالقرية.

وشارك في اللقاء الأستاذ علي بخيت، رئيس الوحدة المحلية لمجلس قروي الصفيحة، نائبًا عن الدكتور أحمد الشطوري رئيس مركز ومدينة طهطا، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل للمبادرة والعمل على تذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذها. كما حضر الأستاذ حسن التمساح، مدير عام إدارة الشباب والرياضة، الذي أكد استمرار دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة المواطنين.

وضم اللقاء أيضًا الأستاذ سيد العمدة نائبًا عن عمدة قرية حاجر مشطا، والشاعر والأديب حسين عقيلي ممثل الإدارة الأزهرية، والدكتور محسن محمد ممثل وزارة الأوقاف، والقس توما ممثل كنائس حاجر مشطا ونزلة عمارة، إلى جانب عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.

كما شارك الأستاذ سعد الدين يونس رئيس مجلس أمناء مؤسسة سفراء السعادة للتنمية المستدامة، والأستاذ إبراهيم جيد سلامة المدير التنفيذي لمؤسسة حورس للتدريب والتنمية، والأستاذ عادل عبدالعال رئيس مجلس أمناء مؤسسة حورس ورئيس مجلس إدارة جمعية فكر جديد، وممثل جمعية غوث، والأستاذ محمود عبده أمين صندوق جمعية أهداف التنمية والتدريب، والأستاذ أحمد كامل عبدالعال، معلم أول (أ) بالأزهر.

وأسفر اللقاء عن الاتفاق على حزمة من الإجراءات التنفيذية التي تمثل خارطة طريق للمبادرة، تضمنت تشكيل لجنة مجتمعية تضم جميع الجهات الشريكة، وإجراء حصر شامل للأميين بالقرية، وعقد اختبارات لتحديد مستويات الدارسين، وفتح فصول جديدة لمحو الأمية، إلى جانب تدريب المعلمات على أحدث أساليب تعليم الكبار، وتقديم حوافز وهدايا تشجيعية للدارسين، وصرف مكافآت مالية إضافية للمعلمين المتميزين، فضلًا عن تنفيذ برامج للتمكين الاقتصادي داخل الفصول لربط التعليم بتحسين المستوى المعيشي للأسر.

وأكد المشاركون أن مواجهة الأمية مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، مشددين على أن نجاح المبادرة يعتمد على تضافر الجهود للوصول إلى المستهدفين وتحفيزهم على الالتحاق بفصول محو الأمية، بما يسهم في رفع الوعي وتحقيق التنمية المستدامة، ويجعل من قرية حاجر مشطا نموذجًا يحتذى به في العمل المجتمعي والتنموي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى