أخبارأخبار عالمية

أرشد مدني: الإسلام والمسلمون أصبحوا معًا هدفًا لسياسات الكراهية في الهند

محمد شعيب

لوكناو – 20 يوليو 2026: أعرب رئيس جمعية علماء الهند، المولانا أرشد مدني، عن قلقه العميق إزاء الأوضاع السياسية والاجتماعية في الهند، مؤكدًا أن سياسات الكراهية خلال السنوات الأخيرة لم تعد تستهدف المسلمين فحسب، بل أصبحت تستهدف الإسلام والمسلمين معًا.

وجاءت تصريحات مدني خلال مؤتمر الوحدة الهندوسية الإسلامية الذي نظمته جمعية علماء ولاية أوتار براديش، حيث قال إن سياسات الكراهية أوصلت البلاد إلى مرحلة خطيرة، داعيًا إلى توحيد أصحاب الفكر المعتدل من مختلف الأديان والعمل المشترك لمواجهة الطائفية وتعزيز التعايش.

وأوضح أن جمعية علماء الهند منظمة دينية لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، وأنها عملت منذ ما قبل استقلال الهند على ترسيخ المحبة والوئام بين مختلف مكونات المجتمع.

كما استعرض الدور التاريخي للعلماء المسلمين في مقاومة الاستعمار البريطاني، مشيرًا إلى أن أول دعوة لمقاومته صدرت عن الشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي، والتي مهدت لانتفاضتي عامي 1832 و1857.

وتناول مدني أيضًا قضايا داخلية، من بينها تسريب أسئلة الامتحانات وتأثيره على مستقبل الطلاب، إضافة إلى الجدل بشأن جامعة مولانا محمد علي جوهر في رامبور، محذرًا من أن هدم مبانيها بسبب مخالفات تنظيمية سيضر بمستقبل آلاف الطلبة.

وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الدينية والقانونية من مختلف الأديان، الذين أكدوا دعمهم لدعوات نبذ الكراهية وتعزيز الوحدة والتعايش بين أبناء المجتمع الهندي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى