فن
وداع بنكهة الوفاء.. كيف نعى “الهضبة” عمرو دياب صانع خطواته الأولى هاني شنودة؟

- بقلم :جيهان الفولي
خيم الحزن على الوسط الفني العربي عقب إعلان وفاة الموسيقار الكبير هاني شنودة عن عمر ناهز 83 عاماً. وجاء نعي الفنان عمرو دياب كأبرز ردود الفعل المؤثرة، نظراً للعلاقة التاريخية الاستثنائية التي جمعت بين “الهضبة” ومكتشفه الأول الذي غيّر مجرى حياته الموسيقية.
رسالة النعي الرسمية لعمرو دياب
حرص عمرو دياب على نشر صورة أرشيفية معبرة يظهر فيها وهو يقبل رأس الموسيقار الراحل، وأرفقها ببيان رسمي عبر منصاته الإلكترونية قال فيه:
“خالص التعازي لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة في الفقيد العزيز، الذي ترك إرثًا فنيًا عظيمًا وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه. ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضرًا في تاريخ الموسيقى العربية. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان”.
كواليس الرحلة: من بورسعيد إلى قمة المجد
لم يكن هاني شنودة مجرد ملحن عابر في حياة عمرو دياب، بل كان العراب والصانع الحقيقي لبداياته:
- لقاء الصدفة: التقى شنودة بعمرو دياب شاباً في بورسعيد، وبمجرد سماع صوته آمن بموهبته الفريدة ونصحه بالانتقال فوراً إلى القاهرة لدراسة الفن.
- الألبوم الأول (1983): تبنى شنودة تقديم دياب للجمهور عبر ألبومه الأول “يا طريق”، وتولى بنفسه توزيع أغانيه ومشاركته أول ظهور تليفزيوني.
- رد الجميل (2023): شهد حفل تكريم هاني شنودة بالمملكة العربية السعودية حضوراً خاصاً للهضبة، حيث صعد للمسرح وقدم معه أغنية “الزمن” تقديراً لفضله ومسيرته.
مدرسة موسيقية تودع عالمنا
بوفاة شنودة، تطوى صفحة واحدة من أهم المدارس الموسيقية الحديثة؛ فهو مؤسس فرقة “المصريين” عام 1977، وأول من أدخل الآلات الغربية والتوزيع الحديث على الألحان الشرقية، بجانب وضعه روائع الموسيقى التصويرية للسينما المصرية.



