
كتب/وليد شقوير
أعلنت مديرية الصحة ببني سويف، اليوم، التشغيل التجريبي لخدمة «التأهيل العصبي البصري» داخل عيادة الإعاقة البصرية بمستشفى رمد بني سويف، في إطار التوسع في تقديم الخدمات الطبية التخصصية والتأهيلية للمرضى، وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
«التأهيل العصبي البصري».. خدمة لتحسين القدرات البصرية وأشارت مديرية الصحة في بني سويف أن الخدمة تستهدف تأهيل المرضى الذين يعانون من إصابات أو اضطرابات عصبية وبصرية، من خلال تقييم المشكلات التي تؤثر على الوظائف البصرية والحركية، والعمل على تحسين قدرتهم على القراءة والتعلم والحركة وأداء الأنشطة اليومية، والاستفادة القصوى من القدرات البصرية المتبقية لديهم.وتعمل الخدمة يوم الخميس من كل أسبوع، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، داخل عيادة الإعاقة البصرية بمستشفى رمد بني سويف، على أن يتم استقبال الحالات بنظام التحويل من خلال أطباء الرمد.
وتشمل مجالات التأهيل الوظيفي حالات كسل العين، والحول واضطرابات الرؤية بالعينين، وضعف أو قصور التلاقي، واضطرابات التآزر بين العينين، واضطرابات التركيز والتكيف البصري، إلى جانب صعوبات القراءة المرتبطة بالوظائف البصرية. كما تستهدف الخدمة حالات ضعف أو اضطراب المجال البصري، بما في ذلك فقدان نصف المجال البصري، بالإضافة إلى الإعاقة البصرية الناتجة عن إصابات أو اضطرابات الجهاز العصبي وتشمل الحالات المستفيدة كذلك الأطفال الذين يعانون من الإعاقة البصرية الدماغية «CVI»، إلى جانب المرضى الذين تظهر لديهم مشكلات بصرية عقب الإصابة بالجلطات أو إصابات المخ والرأس والارتجاج.
كما تقدم الخدمة تأهيلًا للاضطرابات البصرية المصاحبة للشلل الدماغي، واضطرابات التآزر البصري الحركي والإدراك البصري المكاني، والاضطرابات البصرية المرتبطة بالتوازن والجهاز الدهليزي، فضلًا عن التأهيل الوظيفي لضعف الإبصار، بما يساعد على تحقيق أقصى استفادة من الرؤية المتبقية.
ويأتي تشغيل الخدمة برعاية وتوجيه الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، والدكتورة حنان حسين، مدير إدارة الطب العلاجي، وبمتابعة الدكتورة الشيماء حجاج، مدير إدارة العلاج الطبيعي ونائب مدير الطب العلاجي، والدكتورة خلود محمد، مدير إدارة المستشفيات، والدكتورة هدى رجب، مدير مستشفى الرمد ومنسق الرمد بالمحافظة وأكدت مديرية الصحة أن تشغيل «التأهيل العصبي البصري» يأتي ضمن خطتها للتوسع في الخدمات التخصصية ورفع كفاءة منظومة الرعاية الصحية، بما يوفر دعمًا تأهيليًا متكاملًا للمرضى، ويساعدهم على تحسين قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية والاندماج بصورة أفضل في المجتمع.


