رياضة

القلق يزيد برغم الإنتصارات وعموتة غير مقنع للجماهير

إيهاب يوسف 

وضع الحسين عموتة نفسه مع جماهير الأهلى فى دائرة من الشكوك حول إمكانياته الفنية وبرغم أن الأهلى مستمر فى حصد العلامة الكاملة من ثلاثة مباريات لعبهم حتى الأن وبرغم الفوز المتأخر فى آخر 5 دقائق على حساب سموحة الا أن مباراة تلو الأخرى القلق يتزايد والشكوك تتصاعد والصدام يقترب برغم الانتصارات .

وبرغم أن الفوز فى الدقائق الأخيرة من إيجابيات الفترة الحالية والتى تبرز قوة وشخصية الفريق والتى كان يفتقدها فى الفترة الأخيرة ومع أرتفاع قوة المستوى البدنى عن كل منافسيه الا أن ذلك لم يشفع لعموتة وحصل على قدر كبير من هجوم بعض جماهير القلعة الحمراء لعدة أسباب سنوجز بعضآ منها :

أولآ الأفكار الجماعية لدى عموتة لم تظهر حتى الأن ولم تظهر له أى بصمات تذكر وفرديات بعض لاعبى الأهلى هى فقط ما تنقذه .

ثانيآ إختيار عموتة للتشكيل وإيمانه ببعض اللاعبين قليلى الأمكانيات على حساب الأفضل منهم يثير حوله هالة من الجدل وعدم الإقناع فالمدرب الذى يقتنع بطاهر محمد طاهر على حساب لاعب مثل منصف بقرار الذى بالأمس وضد سموحة فى 20 دقيقة فقط صنع 4 فرص للتسجيل كلهم تمريرات مفتاحية و قام ب 3 مراوغات صحيحة من أصل 3 محاولات والشحات المستبعد أو حتى محمد عبدالله والواعد عمر سيد معوض بالفعل هو عنده مشكلة فى التقييم طاهر لا يقدم ما يستحق عليه لعب ثلاثة مباريات أساسيآ .

كذلك كوكا الذى يقدم اللا شئ فى مركز هو فى الأصل ليس مركزه وهو يملك الدبيس وتوفيق محمد والشامى باك المستقبل هو بالفعل مدرب يملك مشكلة كبرى فى التقييم الجانب الأيسر للأهلى لا يشغله فقط سوى أشرف بن شرقى دون أى مساندة ومع ذلك يقف عموتة يتابع دون أن يتدخل مثله مثل الجماهير فى المدرج والمتفرجين من خلف شاشة التلفاز .

بن جديدة وبرغم قوة أمكانياته وذكاء تحركاته الا إنه يفتقد للكثير من عمليات الإمداد والتى إن وجدت سيصبح ماكينة تهديف لن يجرؤ أحد على إيقافها .

وكذلك زيزو يصر عموتة على إعطائه مراكز وواجبات هو لا يملك ما يؤهله لشغل ذلك المركز أو القيام بتلك المهام ومع ذلك مستمر حتى أصبح الجمهور على وشك الصدام مع اللاعب وبدأ رصيده فى النفاذ .

بالتأكيد المكسب يتكرر مباراة تلو الأخرى ولكن أيضآ السلبيات تتكرر دون تصحيح وإن أستمر الحال كما هو عليه فالصدام قادم لا محالة بين جماهير الأهلى ومديرهم الفنى وقد يدخل الأهلى وإدارته مرة أخرى فى مرحلة من مراحل الشك قد تعصف بالمدير الفنى أو قد تصنع حائط خرسانى بينه وبين الجماهير فى بداية رحلته مع الفريق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى