
هدى إسماعيل
وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة، الدكتور عبد الحسين الموسوي، باتخاذ الإجراءات العلمية والإدارية اللازمة لضمان رصانة التعليم في كليات الطب بالجامعات الأهلية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بمعايير الرصانة العلمية والتدريب السريري بما يضمن تخريج طلبة مؤهلين ورفد المستشفيات العراقية بأطباء أكفاء.
جاء ذلك خلال مصادقته على محضر لجنة الكشف الخاصة بكليات الطب في الجامعات الأهلية، حيث شدد على ضرورة التزام هذه الكليات بالمعايير العلمية ومتطلبات التدريب السريري المعتمدة.
وفي هذا السياق، صادق الوزير على عدد من الإجراءات، شملت توجيه إنذار إلى 7 كليات طب في الجامعات الأهلية، كلٌّ بحسب الملاحظات الواردة في تقرير لجنة الكشف الوزارية، مع منحها مهلة أقصاها 15 أكتوبر المقبل لإزالة المخالفات، وبخلاف ذلك سيتم تعليق القبول في هذه الكليات.
كما وجّه كليات الطب التي لديها مستشفيات عاملة باستكمال الملاحظات والمتطلبات الضرورية لإنجاح العملية التعليمية والتدريبية، وفقًا لمحاضر الكشف التي قدمتها اللجنة الوزارية، وذلك خلال مدة الإنذار.
وبالنسبة إلى الجامعات الأهلية التي لديها كليات طب ولا تمتلك مستشفى جامعيًا، فقد ألزمها القرار بتهيئة مستشفى تعليمي من خلال التعاقد مع وزارة الصحة لتطوير إحدى مستشفياتها وفق الضوابط المعتمدة، وتأهيلها لتكون مستشفى تعليميًا مخصصًا لتدريب طلبة الكلية.
ونص القرار على أن تتولى وزارة الصحة إدارة وتشغيل المستشفى وفق ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين، على أن تقدم الكلية الأهلية مبلغًا لا يقل عن مليار دينار عراقي سنويًا لغرض إدامة المستشفى وتأهيله.
وأكد وزير التعليم العالي أن أعداد الطلبة المقبولين في كليات الطب لا تُحدد بصورة جزافية أو وفق أرقام ثابتة، وإنما ترتبط بالطاقة الاستيعابية الفعلية للكلية ومستشفى التدريب، وبما يتوافق مع الضوابط النافذة والملاك التدريسي الأساسي.
وأوضح أن عدد أسرة المستشفى يمثل عاملًا أساسيًا في تحديد الطاقة الاستيعابية، وفق النسبة المعتمدة بواقع 3 طلاب لكل سرير مشغول سنويًا لمجموع مراحل الدراسة، مع مراعاة متطلبات الملاك التدريسي والمعايير الأكاديمية.



