رياضة

هل يكون لقاء الفرصة الأخيرة لعموتة أم يكون بداية الإنطلاقة لتجديد الثقة

إيهاب يوسف

يدخل الأهلى يوم الثلاثاء المقبل اللقاء الأخير له قبل التوقف الدولى أمام أبو قير للأسمدة على ستاد القاهرة وقد تكون هى الفرصة الأخيرة لعموتة للتعبير عن قدراته الفنية وتعديل الخلل الفنى الناتج عن سوء التشكيل وإدارة المباريات .

حيث إنه وبعد التعادل المخيب للأمال أمام المقاولون العرب فى الأسبوع الرابع قد تعالت بعض الأصوات ذات الثقل والقوة داخل مجلس الإدارة للإطاحة بعموتة خاصة بعد واقعة على محمود التى رصدتها الكاميرات بالإضافة إلى تصميمه على إستخدام أفراد أقل كفاءة مع وضع لاعبين فى غير أماكنهم إلى جانب الإعتماد على أسماء بعينها مع الإصرار على جلوس لاعبين قدراتهم الفنية أعلى بجواره على مقاعد البدلاء .

وقد تناقش أحد أعضاء لجنة الكرة مع عموتة حول صعوبة الموقف لأن التعادل عند الأهلى وجماهيره مثله مثل الخسارة وكذلك الفوز بلا أداء أو فاعلية لا يرضى طموح وغرور جماهير الأهلى التى ترغب فى الفوز وحصد النقاط مع قوة الأداء 

وقد علمنا إنه بعد تشاور عموتة مع جهازه قد يلجأ فى المباراة القادمة لوضع تشكيل مختلف من جهة مهام ومراكز اللاعبين فقد تجد فى تشكيل الأهلى أمام أبو قير للأسمدة الدبيس أو توفيق محمد هو الظهير الايسر وليس كوكا وقد يترك زيزو وسط الملعب المهاجم ليتجه صوب الجانب الأيمن إلى مركزه المفضل والذى تألق فيه كجناح أيمن وكذلك قد يبدأ بمروان وإمام عاشور وأحمد رضا أو الساعى فى منتصف الملعب وفى خط الدفاع ونظرآ لإصابة الجزار بالصليبى وغياب ياسر لإلتواء فى الكاحل قد يكون دارى وياسين هم الأقرب لتأمين دفاعات الأهلى كذلك قد يكون هناك دورآ لكريم فؤاد فى مركز الظهير الأيمن على حساب محمد هانى سواء من البداية أو كتبديل .

فهل يستفيق عموتة من كبوة تعادل المقاولون سريعآ وينطلق نحو المقدمة ويثبت أقدامه ويكسب كل الأصوات التى نادت وتنادى إلى الأن برحيله وتستمر قصته مع الأهلى فى فصولآ جديدة أم يصر على أفكاره والتشبث برأيه فيزيد من أعداد المطالبين برحيله فى أقرب فرصة فيحزم حقائبه ويغادر اجواء الجزيرة عائدآ من حيث أتى .

أعتقد بأن التغيير قادم لا محالة سواء تغيير عموتة لأفكاره بداية من المباراة القادمة وتعديل مراكز اللاعبين أو تغيير عموتة نفسه إذا كان قراره البدء بنفس التشكيل والأفكار والإستراتيجيات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى