من مصر.. غوتيريش يحذر من شبح التطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة

كتبت يوستينا ألفي
حذّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من تزايد مخاطر التطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة، معربًا عن قلقه إزاء توسع المستوطنات الإسرائيلية وعمليات تهجير الفلسطينيين وتصاعد عنف المستوطنين، وذلك خلال زيارته التاسعة إلى مصر منذ توليه منصبه.
وأشاد غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، بالدور المحوري الذي تؤديه مصر في دعم الدبلوماسية والوساطة، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة للعمل متعدد الأطراف، وتسهم في جمع الأطراف على طاولة المفاوضات خلال الأزمات الإقليمية والدولية.
غوتيريش: يجب رفع القيود عن المساعدات إلى غزة
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره للدور المصري في جهود الوساطة والعمل الإنساني المرتبطين بقطاع غزة، مشددًا على ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في القطاع، التي أقرها مجلس الأمن الدولي.
وأكد غوتيريش ضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن التوسع الاستيطاني وعمليات الإخلاء القسري وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الفلسطينيين في أراضيهم.
حل الدولتين أساس السلام
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة التأكيد على أن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
وشدد على أن حل الدولتين يظل المسار الوحيد القابل للاستمرار، بما يضمن تعايش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مع اعتبار قطاع غزة والضفة الغربية جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية.
وتأتي تصريحات غوتيريش خلال زيارته إلى القاهرة في إطار المشاورات بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود الوساطة المصرية، وسبل دعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.



