مقالات

نفحات من سيرة السلطان محمد الفاتح

 

السلطان الفاتح أبو البركات محمد الفاتح، صاحب البشارة الملك المجاهد والسلطان الفاتح والمعالي محمد خان بن مراد بن محمد العثماني سابع سلاطين ال عثمان وخامس من لقب بلقب سلطان ولقب بصاحب البشارة اعتقادا من جمهور المسلمون ان لنبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم القاءلة بفتح القسطنطينية قد تحققت على يديه، الوحيد من سلالة آل عثمان الذي قاد 25 حربًا بنفسه في ظرف 30 عامًا فقط، قضى خلالها على الدولة البيزنطية، أعتى الممالك في الزمن القديم، حيث فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول العريقة) عاصمة الدولة البيزنطية، وحوّل كنيسـ..تها ذائعة الصيت “آياصوفيا” إلى مسجد فخم، ثم فتح دولتي الصرب والبوسنة والهرسك، علاوة على فتحه لجميع الأراضي الألبانية.
ظل محمد الفاتح يحارب لمدة 16 عامًا متواصلة جيشًا صليـ..بـيًا مكوّنًا من 20 دولة، احتشد بناءً على أوامر أصدرها بابا الفاتيـ..كان عام 1463، إذ أعلن أن كل من يشارك في هذه الحرب من الصليـ..بيين ضد الدولة العثمانية سيغفر له الرب ذنوبه لمدة ستة أشهر!
وخلال فترة حكمه (1451 – 1481) استطاع أن يوسّع رقعة أراضي دولته حتى بلغت نحو 2.24 مليون كم²، بعدما كانت 900 ألف كم² فقط عندما اعتلى كرسي السلطنة.
كان محمد الفاتح شوكةً مدببة في خاصرة دول أوروبا، مما جعلها تتكتل ضده وتسعى للإطاحة به بكل الوسائل. ونجا من 14 محاولة اغتيـ.ال دبّرها له أعداؤه الأوروبيون، لكن الطبيب اليهـ.ودي يعقوب باشا، الذي كان يعمل ضمن فريق أطباء القصر، نجح في المحاولة الخامسة عشرة حين دسّ له السـ.م في طعامه، ففاضت روحه يوم 2/2/1481م.
آنذاك أمر البابا بدق نواقـ.يس جميع الكنـ.ائس لمدة ثلاثة أيام ابتهاجًا بموت السلطان العثماني، الذي اعتبروه عدوهم الأول.
المُدهش أن محمد الفاتح كان يتقن 7 لغات إتقانًا تامًا، وكان إداريًا بارعًا، مما جعل مجلة صنداي تايمز تختاره عام 2004 ضمن أهم 30 شخصية صنعت تاريخ العالم، وكان المسلم الوحيد بينهم.
المصادر
ابن عبد البر
البكري
طقوش
ابن تغري بردي
سلاطين الدولة العثمانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى