رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار يهنئ الشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة

نهاد عادل
تقدم العميد علي محمد القحيف، رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار، بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الحكومة المصرية، والقوات المسلحة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أنها ستظل واحدة من أبرز المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، لما أحدثته من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال والكرامة الوطنية.
وقال القحيف إن ثورة 23 يوليو كانت وما زالت رمزًا للإرادة الوطنية الحرة، وإنجازًا تاريخيًا أعاد لمصر حريتها وكرامتها وعزتها، بعد سنوات طويلة من الاحتلال والاستعمار، كما مهدت الطريق لبناء الدولة الوطنية الحديثة، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة، وعززت مكانة مصر ودورها الريادي على المستويين العربي والإقليمي.
وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لاستحضار تضحيات أبناء مصر المخلصين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار والسيادة، مشيرًا إلى أن قيم الثورة ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في العمل والإنتاج والبناء والمحافظة على مكتسبات الوطن.
وأكد رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار أن الاتحاد، ومن خلال رسالته في دعم الشباب العربي وتنمية قدراتهم في مجالات الإبداع والابتكار، يستلهم من هذه المناسبات الوطنية العظيمة روح العزيمة والإصرار على تحقيق التنمية وصناعة المستقبل، مشددًا على أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأمة العربية، وأن الاستثمار في طاقاتهم وإبداعاتهم هو الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وقال القحيف: “بالأصالة عن نفسي، ونيابة عن أعضاء اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار، أتقدم بأطيب التهاني القلبية إلى الشعب المصري الشقيق بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، التي قادها الضباط الأحرار بمساندة الشعب المصري، فكانت وستظل إنجازًا وطنيًا أعاد لمصر حريتها وكرامتها وعزتها، وفتح آفاقًا جديدة لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية.”
وأشار إلى أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وصاحبة دور محوري في دعم قضايا الأمة العربية وتعزيز التضامن بين شعوبها، مؤكدًا أن ما حققته مصر من إنجازات تنموية خلال السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية واعية، وشعبًا قادرًا على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.
كما أعرب عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية، مؤكدًا أن المناسبات الوطنية الكبرى تمثل فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتعاون والعمل المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحقق تطلعاتها في الأمن والاستقرار والتنمية.
وفي ختام تصريحه، دعا رئيس اتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية على الشعب المصري بموفور الصحة والخير والعطاء، وأن تواصل مصر مسيرتها نحو مزيد من التقدم والازدهار، سائلاً الله أن يحفظ الوطن العربي وأن يديم عليه نعمة السلام والاستقرار.
حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار، وكل عام والشعب المصري بخير بمناسبة ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة.



