صرح الاستاذ الدكتور محمد عبد العزيز مهلل عرابي القائم بعمل رئيس جامعة اسوان بأن جامعة اسوان تولى التراث الثقافى رعاية خاصة وفى ذلك تسير على رؤية مصر ٢٠٣٠ فى حماية التراث الثقافى من المتغيرات المناخية والمياه الجوفية وعوامل التعرية من منطلق الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية. وتضع امكانات الجامعة العلمية والمؤسسية فى خدمة هذا الهدف.
وتولى اليوم ٢١ من اغسطس اهتماما خاصا لانه يأتى كتتويج لمبادرة دعت اليها جمهورية مصر العربية للاحتفال بهذا اليوم على المستوى الدولى بالتراث المغمور بالمياه وقد وافق اليونسكو على وضع تلك الاحتفالية على اجندته السنوية على المستوى الدولى. كما افاد الاستاذ الدكتور اشرف امام نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بأن جامعة اسوان بصدد تدشين مسابقة بين طلابها حول محور التراث المغمور بالمياه من خلال مسابقة فنية وادبية وبحث علمى. بالاضافة الى التعاون مع المجلس الاعلى للاثار لعمل ندوات تعريفية وورش عمل مشتركة لكل من الطلاب ومفتشى الاثار للتعريف بالتراث الثقافى ووتبادل الخبرات وبحث التحديات التى تواجهه من حيث غمره بمياة نهر النيل او البحر الاحمر او البحر المتوسط او حتى تلك المهددة من قبل ارتفاع منسوب المياه الجوفية وتفاصيل العمل الاثرى والتعامل مع الاثار تحت المياة او فور استخراجها حتى مرحلة عرضها بالمتاحف.
ومن جانبه أفاد مسئول التعاون الدولى بالجامعة بان اسوان كان بها اكبر واقدم تجربة لانقاذ التراث الثقافى قبل تعرضه للغمر والذهاب فى طى النسيان مثل انقاذ معابد ابو سمبل والدكة والسبوع وجرف حسين والدكة.. او انقاذ التراث الثقافى بعد غمره بالمياه مثل المشروع الفريد والرائد الذى تم فى انقاذ معبد فيلة والدور الملحمى الرائد للحكومة المصرية بالتعاون مع اليونسكو. وكان نتيجته انقاذ فصول هامة من كتاب التاريخ المصرى القديم. وفى هذا الصدد يتم التشاور مع القنصل الايطالى وجامعة ميلانو للحصول على بعض الملفات من ارشيف عمل الشركة المنفذة لمشروع الانقاذ لتدريس تلك التجربة بالجامعة. ومن هذا المنطلق افاد القائم بعمل عميد كلية الاثار بأنه الكلية قامت باعداد مناهج اكاديمية لتدريس الاثار الغارقة والبحرية وكذلك الحفاظ على التراث وحمايته من عوامل التلف المختلفة. الى جانب تخصيص جزء من المكتبة الاكاديمية بالكلية وتزويده بمراجع اكاديمية عن التراث الثقافى والاثار الغارقة والبحرية والمغمورة بالمياه. .