
كتبت يوستينا ألفي
تتجه أنظار العالم خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر 2026 إلى قضايا الأشخاص الصم، بالتزامن مع الأسبوع الدولي للصم، الذي يسلط الضوء على حقوقهم وأهمية توفير بيئة تضمن لهم التواصل والتعليم والمشاركة في المجتمع.
وتتزامن فعاليات الأسبوع مع اليوم الدولي للغات الإشارة، الذي يحل في 23 سبتمبر من كل عام، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة للتأكيد على أهمية لغات الإشارة ودورها في إعمال حقوق الأشخاص الصم.
ولا تمثل لغة الإشارة مجرد وسيلة بديلة للتواصل، وإنما تُعد لغات طبيعية متكاملة تمتلك قواعدها وبنيتها الخاصة، وتشكل جزءًا مهمًا من حياة وثقافة مجتمعات الصم.
وتسعى المناسبة الدولية إلى تعزيز الوعي بالحواجز التي قد تواجه الأشخاص الصم في التعليم والعمل والحصول على المعلومات والخدمات، والتأكيد على ضرورة إتاحة وسائل التواصل المناسبة لهم.
ويحمل الأسبوع الدولي للصم رسالة تتجاوز الاحتفال الرمزي، لتدعو إلى مجتمع أكثر شمولًا وإتاحة، يستطيع فيه الأشخاص الصم الحصول على حقوقهم والمشاركة في مختلف مجالات الحياة دون حواجز تحول دون ذلك



