مقالات

وصية الرئيس للمصريين في مواجهة الفتن «محدش هيقدر على مصر طول ما إحنا إيد واحدة»

صفاء دعبس 

وسط كل ما يحدث أمام عيني في منطقة الشرق الأوسط، من تصاعد وتيرة الأحداث والصراع الذي تعيشه المنطقة منذ سنوات، و تحديدا منذ عام 2011 مرورا إلى وقتنا الحالي، وما يحدث من تدمير لبلاد وشعوب عربية أصابتها سهام الفتنة والشائعات والتشكيك في قياداتها، وما بينهم وبين بعضهم، وعدم وجود وعي، وقتها تسقط الأوطان، ليس بالحروب وحدها، بل تسقط بكل ما ذكرت، وعندما يغيب الوعي بحقيقة ما يدور حولهم.

تذكرت جملة يكررها الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا في لقاءاته مع الشعب المصري، وهي: «محدش هيقدر على مصر طول ما إحنا إيد واحدة». دائمًا يحث الشعب على التماسك والتكاتف والحفاظ على مصر، وإن كان هذا دور الإعلام الوطني تجاه الشعب، فإن الرئيس السيسي حريص دائمًا على تكرار هذه الوصية، وأنا أعتبرها وصية من أب لجموع أبنائه من الشعب المصري، للترابط والوحدة حول الوطن وحول بعضهم البعض.

كما نعلم أن استهداف مصر ملف لا يُغلق ولا ينتهي، وفي كل مرحلة يظهر مخطط جديد بشكل جديد لمحاربة مصر، سواء بمخطط التهجير الذي لم يُغلق أو ينتهِ، أو جر مصر إلى حروب، أو إشعال الحدود من حولنا، وكل هذا القيادة السياسية تعلمه وتعلم كيف تدير هذه الملفات، والشعب يعلم ما تقوم به أجهزة الدولة للحفاظ على مصر وشعبها.

ولا شك أن هذه المرحلة من المخطط هي اللعب على الداخل، كما رأينا في قصة الشاب مع الشرطة، لإعادة ما حدث في 2011 وتذكير الناس بخالد سعيد، للوقيعة بين الشرطة والشعب.

 

فهم لا يزالون يخططون للفتنة بين الشعب والشرطة، وأيضًا الجيش، كما رأينا عمرو واكد في مؤتمر الجماعة الإرهابية في هولندا يحرض على الجيش المصري. وقال بالنص: «نحن مشكلتنا ليست مع عبد الفتاح السيسي، عظيم هذا، بل مشكلتنا مع الجيش المصري». وبكل جرأة تحدث عن ذلك، وهذا هو مرادهم: إسقاط الجيش لإضعاف مصر والتحكم في الشعب بعد ذلك.

ولكن نحن شعب مصر العظيم الذي يعرف قدر وقيمة الجيش المصري والشرطة المصرية، ومهما افتعلوا الفتن والشائعات والتشكيك بين الشعب وبعضه، لا يفلح القوم الظالمون، كما قال الله تعالى: «وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ»، بفضل الله تعالى. ولكن على الإعلام دور كبير جدًا في زيادة نشر الوعي بجوار الرئيس السيسي، ومرارًا يدعو سيادته الإعلاميين إلى ترسيخ الوعي الوطني والوحدة والاعتصام، كما قال تعالى أيضًا: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا».

وأخيرا.. مصر في حفظ الله أولا، ثم حفظ رئيسها وجيشها وجميع أجهزة الدولة، وفي حفظ وعي وعيون شعبها، فهناك وعد من الله ورسوله أنها في رباط إلى يوم الدين، مهما فعل الماكرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى