اللجنة المصرية للإغاثة بغزة

بقلم الكاتب والمؤرخ العسكرى
د. أحمد على عطية الله
بالرغم مما يمارسه جنود الاحتلال الصهيوني على سكان قطاع غزةالبالغ عددهم مليونان و300 ألف نسمة من حصار واستهداف وتضيق مساحة الأرض التى يعيشون فوقها بحيث لا تتعدى 40% من مساحة القطاع والتعسف الشديدفى وصول ابسط احتياجات مقومات الحياة من غذاء ودواء وكساء وخيام تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء
الا انه فى نهاية هذا النفق المظلم سطعت طاقة نور تعطئ ألامل فى غد مشرق بعد هذا الصبر والصمود الاسطورى الذى تعدى الثلاث سنوات متمثلا فى لجنة الإغاثة المصرية داخل قطاع غزة والتى تمثل يد مصرية حانية ممدود من شعب مصر إلى شعب فلسطين داخل القطاع المدمر
فهاهو دور هذه اللجنة
تأسست اللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة بموجب توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهي لجنة إنسانية غير حكومية تعمل بإشراف مصري مباشر لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني الفوري للفلسطينيين لمواجهة الأزمات المتتالية داخل القطاع.
تقدم اللجنة عبر منصتها الرسمية الموقع الرسمي للجنة المصرية في غزة عدة خدمات استجابة للأوضاع الميدانية المتغيرة، وتشمل أبرز محاور عملها والروابط الخاصة بها ما يلي:
خدمات التسجيل وتحديث البيانات
تتيح اللجنة للأهالي المتضررين في القطاع إمكانية التسجيل بشكل مباشر للاستفادة من برامج الدعم الحالية:
• التسجيل للمواطنين (غير المستفيدين سابقاً): خصصت اللجنة رابطاً إلكترونياً دقيقاً عبر نموذج تسجيل لغير المستفيدين لتدقيق وتنقية البيانات وضمان وصول الدعم للأسر الأكثر احتياجاً في مناطق القطاع المختلفة (شمال غزة، غزة، الوسطى، خانيونس، ورفح).
• دعم حاملي الجنسية المصرية: أطلقت اللجنة تحركاً إغاثياً موجهاً لمساندة حاملي الجنسية المصرية المتواجدين داخل القطاع، ويمكنهم تقديم طلباتهم عبر نموذج التسجيل لحملة الجنسية المصرية.
أبرز الجهود والمبادرات الميدانية
تتنوع استجابة اللجنة الميدانية لتغطية الاحتياجات الحياتية والتعليمية والشتوية للأهالي:
• تأمين الخبز اليومي: تدعم اللجنة أكثر من 17 مخبزاً في مختلف مناطق القطاع، وتقوم بتوزيع نحو مليون رغيف خبز يومياً عبر توريد كميات الطحين بانتظام.
• حملات الشتاء والإيواء: أطلقت اللجنة حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» وحملة «دفء» لتجديد خيام النازحين وتوفير الأغطية والفرشات لمواجهة مخاطر الفيضانات وموسم الأمطار.
• التعليم والبنية التحتية: أسهمت اللجنة في تجهيز المدارس وتوفير المقاعد التعليمية والمستلزمات الدراسية لإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة وسط الركام، فضلاً عن تدشين مشاريع إنارة المخيمات بالتعاون مع كهرباء غزة نسمة من حصار واستهداف وتضيق مساحة الأرض التى يعيشون فوقها بحيث لا تتعدى 40% من مساحة القطاع والتعسف الشديدفى وصول ابسط احتياجات مقومات الحياة من غذاء ودواء وكساء وخيام تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء
الا انه فى نهاية هذا النفق المظلم سطعت طاقة نور تعطئ ألامل فى غد مشرق بعد هذا الصبر والصمود الاسطورى الذى تعدى الثلاث سنوات متمثلا فى لجنة الإغاثة المصرية داخل قطاع غزة والتى تمثل يد مصرية حانية ممدود من شعب مصر إلى شعب فلسطين داخل القطاع المدمر
فهاهو دور هذه اللجنة
تأسست اللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة بموجب توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهي لجنة إنسانية غير حكومية تعمل بإشراف مصري مباشر لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني الفوري للفلسطينيين لمواجهة الأزمات المتتالية داخل القطاع.
تقدم اللجنة عبر منصتها الرسمية الموقع الرسمي للجنة المصرية في غزة عدة خدمات استجابة للأوضاع الميدانية المتغيرة، وتشمل أبرز محاور عملها والروابط الخاصة بها ما يلي:
خدمات التسجيل وتحديث البيانات
تتيح اللجنة للأهالي المتضررين في القطاع إمكانية التسجيل بشكل مباشر للاستفادة من برامج الدعم الحالية:
• التسجيل للمواطنين (غير المستفيدين سابقاً): خصصت اللجنة رابطاً إلكترونياً دقيقاً عبر نموذج تسجيل لغير المستفيدين لتدقيق وتنقية البيانات وضمان وصول الدعم للأسر الأكثر احتياجاً في مناطق القطاع المختلفة (شمال غزة، غزة، الوسطى، خانيونس، ورفح).
• دعم حاملي الجنسية المصرية: أطلقت اللجنة تحركاً إغاثياً موجهاً لمساندة حاملي الجنسية المصرية المتواجدين داخل القطاع، ويمكنهم تقديم طلباتهم عبر نموذج التسجيل لحملة الجنسية المصرية.
أبرز الجهود والمبادرات الميدانية
تتنوع استجابة اللجنة الميدانية لتغطية الاحتياجات الحياتية والتعليمية والشتوية للأهالي:
• تأمين الخبز اليومي: تدعم اللجنة أكثر من 17 مخبزاً في مختلف مناطق القطاع، وتقوم بتوزيع نحو مليون رغيف خبز يومياً عبر توريد كميات الطحين بانتظام.
• حملات الشتاء والإيواء: أطلقت اللجنة حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» وحملة «دفء» لتجديد خيام النازحين وتوفير الأغطية والفرشات لمواجهة مخاطر الفيضانات وموسم الأمطار.
• التعليم والبنية التحتية: أسهمت اللجنة في تجهيز المدارس وتوفير المقاعد التعليمية والمستلزمات الدراسية لإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة وسط الركام، فضلاً عن تدشين مشاريع إنارة المخيمات بالتعاون مع كهرباء غزة



