بعد 3 سنوات من وفاتها داخل شقتها.. أول تعليق من الوزير الأسبق على رحيل شقيقته الطبيبة

كتبت منى حجازى
كشف الدكتور حسين مصطفى خالد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، عن صلة القرابة التي تجمعه بالطبيبة التي عُثر على جثمانها داخل شقتها بمنطقة الهرم بمحافظة الجيزة، بعد مرور نحو 3 سنوات على وفاتها.
وأكد الوزير الأسبق، في تصريحات صحفية، أن الطبيبة التي عُثر على جثمانها هي شقيقته، موضحًا أن وفاتها حدثت بصورة طبيعية، ولا توجد شبهة جنائية وراء الواقعة، مشيرًا إلى أنها لم تكن قد دُفنت حتى وقت تصريحاته، رافضًا الكشف عن مزيد من التفاصيل.
تفاصيل العثور على جثمان الطبيبة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما توجهت قوة أمنية إلى أحد العقارات بمنطقة الهرم لتنفيذ حكم قضائي بإخلاء شقة سكنية وتسليمها إلى مالك العقار، بعد نشوب نزاع إيجاري بسبب عدم سداد المستأجرة القيمة الإيجارية لعدة سنوات.
وأثناء تنفيذ الحكم، تعذر فتح باب الشقة، ما دفع القوة الأمنية إلى فتحها، لتفاجأ بوجود جثمان سيدة داخل إحدى الغرف، وقد تحلل بمرور الوقت وتحول إلى هيكل عظمي، وسط حالة من الذهول بين الموجودين.
وبالفحص والتحريات، تبين أن الجثمان يعود إلى طبيبة عيون مسنة كانت تقيم بمفردها داخل الشقة، وأنها فارقت الحياة قبل اكتشاف الواقعة بنحو 3 سنوات، دون أن ينتبه أحد إلى وفاتها طوال تلك الفترة.
عاشت في عزلة بعد وفاة زوجها
وكشفت المعلومات المتداولة بشأن الواقعة أن الطبيبة كانت تعيش بمفردها، وابتعدت عن المحيطين بها عقب وفاة زوجها، كما انقطعت أخبارها عن الجيران والمعارف لفترة طويلة، وهو ما ساهم في عدم اكتشاف وفاتها داخل مسكنها.
وأفاد تقرير الطب الشرعي بأن الوفاة حدثت نتيجة أسباب طبيعية، دون وجود شبهة جنائية، فيما باشرت الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.
حكم قضائي كشف السر بعد 3 سنوات
ولم تُكتشف الواقعة من خلال بلاغ عن اختفاء الطبيبة، وإنما كشفتها إجراءات تنفيذ الحكم القضائي بإخلاء الشقة، لتتحول واقعة النزاع الإيجاري إلى مأساة إنسانية ظلت تفاصيلها مخفية خلف باب مغلق لقرابة ثلاث سنوات.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على معاناة الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم وينقطع تواصلهم مع المحيطين بهم، وأهمية الاطمئنان على كبار السن والأشخاص الذين يعيشون في عزلة، حتى لا تمر مثل هذه المآسي دون أن يشعر بها أحد



