أخبارعربية

مساعد وزير الخارجية يبرز استراتيجية مصر في الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر أفريقي–نوردي بزيمبابوي

بسمله الرعمي 

 

شارك السفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية المكلف بالشؤون الأفريقية، ممثلاً عن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، في فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأفريقية والنوردية، الذي انعقد يومي 2 و3 أكتوبر 2025 في زيمبابوي.

وناقش المؤتمر آليات تعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية والنوردية، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات البينية والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، إلى جانب تقليل المخاطر وتشجيع القطاع الخاص وتمكين الشباب ودعم الابتكار، فضلاً عن تعزيز التوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي. 

كما سبق الاجتماع الوزاري انعقاد منتدى الأعمال الأفريقي–النوردي بمشاركة واسعة من الشركات الأفريقية والنوردية.

وألقى السفير كريم شريف كلمة وزير الخارجية خلال الجلسة، مؤكداً أهمية انعقاد المؤتمر كمنصة لبحث التحديات والقضايا المشتركة، ومشدداً على ضرورة تفعيل مخرجاته لتحقيق الاستفادة المرجوة منه. 

كما أوضح أن ذلك يسهم في دعم أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وخطتها العشرية الثانية، باعتبارهما إطارين رئيسيين لتحديد مجالات التعاون مع الدول النوردية ووضع برامج عملية قابلة للتنفيذ.

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أولوية تمكين الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي، مستعرضاً الاستراتيجية المصرية للذكاء الاصطناعي (2025–2030) التي أطلقت في يناير الماضي، إلى جانب الدور المحوري للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في دعم الجهود التنموية بالقارة الأفريقية. 

كما تناول مبادرة التعاون المصري–الدنماركي للحوار، التي تركز على الشباب والسلم والأمن، بالتعاون مع مركز القاهرة لفض المنازعات وحفظ السلام.

وشددت كلمة وزير الخارجية على أهمية متابعة تنفيذ نتائج المؤتمرات الوزارية الأفريقية–النوردية، لضمان تحويلها إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع تحقق عوائد مباشرة لشعوب القارة، وتمهد في الوقت ذاته للقمة المقبلة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي المقرر عقدها في أنجولا الشهر المقبل.

وعلى هامش المؤتمر، التقى السفير كريم شريف وزير الخارجية الزيمبابوي البروفيسور أمون مورويرا، حيث نقل تحيات وزير الخارجية المصري وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية.

واتفق الجانبان على تكثيف التعاون في مجالات البنية التحتية، الثروة المعدنية، الزراعة، السياحة، الصحة، الصناعات الدوائية، والمتاحف، مع مواصلة التنسيق المتبادل في الترشيحات الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون في إطار الاتحاد الأفريقي والتجمعات الأفريقية المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى