الحلقة السادسة من كتاب طيار الرئيس عن سيرة اللواء الطيار البطل محمد أبو بكر حامد

أحمد عطية
تابع الباب الاول صراع فى السماء
دوره فى حرب أكتوبر المجيدة:
قامت حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 وهو معلماً بالكلية الجوية ، وأصر الطيارون المعلمون بالكلية الجوية أن يطالبوا قياداتهم بإشراكهم فى العمليات إما بضمهم على المقاتلات التى كانوا بها أو الأشتراك فى العمليات بطائرات الكلية المخصصة للتدريب بالرغم من إنخفاض سرعتها وضعف تسليحها وأنهم ليسوا أقل من الطيارين الأسرائيلين الذين شاركوافى الهجوم على قواتنا المنسحبة عام 1967 بطائرات التدريب لديهم .. وجائت لهم الفرصة أثناء ثغرة الدفرسوار حين شارك طياروا الكلية الجوية بطائرات التدريب بالكلية فى قصف قوات العدو بمنطقة الثغرة بما تم تحميله لطائراتهم من صواريخ معوضين بمهاراتهم قلة أمكانيات طائراتهم الخاصة بالتدريب ولمعاونة القاذفات السوخوى التى وقع عليها الكثير من العبء .. وبالفعل أدى الطيار أبو بكر دوره على أكفأ وجه وشاهد خلال تلك العمليات بطولات و تضحيات لزملائه ومنهم الطيار الشهيد هانى حسن الذى كان قائداً للتشكيل فى حين كان أبو بكر قائد ثانى التشكيل وأثتاء الهجوم الأرضى لاحظ أبو بكر 4 طائرات ميراج تستعد للهجوم الجوى عليهم فأخبر قائد التشكيل ليقوم بعمل مناورة لتفادى الهجوم إلا أن طائرة قائده كانت قد أصيبت أثناء الهجوم فأبى أن يهبط بمظلته ويقع أسيراً بين أيدى أعدائه فاندفع بطائرته المصابة فى إتجاه تجمعات العدو لتنفجر به وبهم محدثة أكبر عدد من الخسائر البشرية فى العدو ويلقى ربه بعد أن أدى دوره تجاه مصر وشارك فى صنع نصرها .



