النائب مصطفى سالم: المدرسة تفتح مسارًا جديدًا أمام أبناء المحافظة نحو التعليم المتخصص وفرص العمل
خطوة جديدة تخطوها محافظة سوهاج على طريق تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، بعد توقيع بروتوكول التعاون الخاص بتشغيل مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي للتكنولوجيا التطبيقية بالمحافظة، في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل.
وأعلن النائب مصطفى سالم أن توقيع البروتوكول يأتي تتويجًا لجهود ومتابعات بدأت منذ الحصول على الموافقة في 14 يونيو الماضي على فتح وتشغيل المدرسة، مؤكدًا أن العمل استمر خلال الفترة الماضية لتحويل الموافقة إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع، بما يحقق الاستفادة لأبناء المحافظة.
تعليم متخصص مرتبط بسوق العمل
وأكد النائب مصطفى سالم أن المدرسة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في سوهاج، خاصة أنها تقدم تعليمًا فنيًا وتكنولوجيًا متخصصًا يرتبط بقطاع حيوي واستراتيجي، وهو قطاع مياه الشرب والصرف الصحي.
وأوضح أن الهدف من المدرسة لا يقتصر على تقديم خدمة تعليمية جديدة، وإنما يمتد إلى إعداد الطلاب علميًا وفنيًا ومهاريًا، بما يؤهلهم لمتطلبات سوق العمل، ويفتح أمامهم مسارات حقيقية للحصول على فرص عمل مستقبلية.
وأشار سالم إلى أن المدرسة تستهدف خدمة أبناء محافظة سوهاج بمختلف مراكزها وقراها، وإتاحة فرصة تعليمية متميزة لأكبر عدد ممكن من الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل في ظل التطور المتسارع الذي تشهده المجالات الفنية والتكنولوجية.
تعاون بين مؤسسات الدولة لإنجاز المشروع
وأوضح النائب أن توقيع البروتوكول جاء نتيجة تعاون وتنسيق بين عدد من مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها **وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظة سوهاج، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وهيئة الأبنية التعليمية.
وأكد أن هذا التعاون يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة، خاصة عندما تتوافق جهودها مع احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تعليمية وتنموية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
جهود لاستقبال الطلاب العام الدراسي الحالي
وكشف النائب مصطفى سالم عن استمرار بذل الجهود اللازمة لاستكمال الإجراءات والتجهيزات الخاصة بالمدرسة، بهدف تمكينها من استقبال الطلاب خلال العام الدراسي الحالي، إذا سمحت المدة الزمنية المتبقية على بدء الدراسة باستكمال جميع الاستعدادات المطلوبة.
ووجه سالم الشكر والتقدير إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحافظ سوهاج، ورئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية، ورئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، وكل من شارك في إنجاز هذا المشروع والوصول به من مرحلة الموافقة إلى مرحلة التنفيذ.
سالم: ما بدأناه اليوم ليس نهاية الطريق
وأكد النائب مصطفى سالم أن إنشاء وتشغيل المدرسة يمثل خطوة مهمة في طريق دعم أبناء سوهاج، قائلًا إن الهدف ليس مجرد افتتاح مدرسة جديدة، وإنما فتح باب جديد أمام الطلاب للحصول على العلم والمهارة والتأهيل لسوق العمل.
وشدد على استمرار الجهود خلال الفترة المقبلة من أجل وصول ثمار التنمية إلى مختلف مراكز وقرى المحافظة، وتوفير فرص تعليمية متخصصة لأبناء سوهاج، بما يواكب توجهات الدولة المصرية في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي.
واختتم سالم بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل خطوة أولى في طريق طويل من العمل من أجل تعليم أفضل ومستقبل أوسع لأبناء سوهاج، مشددًا على أن أبناء المحافظة يستحقون دائمًا الأفضل.