التنمية الشبابية بالجزيرة تواصل أنشطتها وتستعد للقاء جديد في الكرة الطائرة

كتب: هاني الزنط
شهدت التنمية الشبابية بالجزيرة تنظيم يوم رياضي وترفيهي لممارسة لعبة تنس الطاولة، بمشاركة مجموعة من الأعضاء والرواد، في لقاء جسّد أهمية الرياضة باعتبارها وسيلة للتواصل والتقارب ونشر الروح الإيجابية بين مختلف الفئات العمرية.
وجاءت الفعالية بحضور الكابتن شريف القائد، المدير التنفيذي، والدكتور صابر عبد الغني، مدير النشاط الرياضي، حيث التقى المشاركون في أجواء سادتها الألفة والمنافسة الودية، وسط تفاعل ملحوظ من الحضور .
وتخلل اليوم عدد من اللقاءات الرياضية في تنس الطاولة، أعقبها توزيع الميداليات والهدايا على المشاركين والحضور، تقديرًا لمشاركتهم وحرصهم على التواجد، وتشجيعًا على استمرار ممارسة الأنشطة الرياضية.
وعلى هامش الفعالية، حرص الكابتن شريف القائد على التواصل مع الأعضاء والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم، مؤكدًا اهتمام الإدارة بتطوير الخدمات والارتقاء بمستوى الأنشطة، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة والحفاظ على أصول المنشأة.
كما شهد اللقاء طرح مجموعة من المقترحات والمطالب التي تتعلق باحتياجات الأعضاء، حيث أكد المدير التنفيذي العمل على دراستها وبحث آليات تنفيذها بما يدعم مصلحة الجميع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار توجهات وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لدعم الأنشطة الرياضية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور المنشآت الشبابية في خدمة المواطنين.
وفي سياق متصل، أشاد أحمد سليم، أدمن جروب التنمية الشبابية بالجزيرة، بالجهود المبذولة من إدارة المنشأة والمنظمين، مثمنًا مشاركة الأعضاء والحضور وما أبدوه من تعاون وتفاعل أسهم في نجاح اليوم.
ووجه الشكر لكل من شارك في الإعداد والتنظيم، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتجديد التواصل بين الأعضاء، وترسيخ روح الأسرة الواحدة، إلى جانب تشجيع الجميع على ممارسة الرياضة
ولن تتوقف الفعاليات عند تنس الطاولة، إذ تستعد التنمية الشبابية بالجزيرة لاستقبال المشاركين يوم الخميس المقبل في لقاء رياضي جديد لممارسة الكرة الطائرة، بمشاركة السيدات والرجال من سن 30 عامًا وحتى 90 عامًا.
وتحمل المبادرة رسالة واضحة بأن الرياضة ليست حكرًا على فئة عمرية بعينها، بل مساحة مفتوحة للجميع للمشاركة والاستمتاع بالنشاط والحركة والتواصل الاجتماعي.
وتستمر التنمية الشبابية بالجزيرة في تقديم نموذج للأنشطة التي تجمع بين الرياضة والترفيه والعمل المجتمعي، لتظل الرياضة لغة مشتركة تجمع الأجيال وتصنع علاقات قائمة على المحبة والتعاون والانتماء.



