أخبار

عمرو الليثى: التربية الإعلامية واستعادة الثقة مفاتيح بناء الوعي في عصر الرقمنة

سناء سعفان 

​ناقشت ندوة «الشباب والإعلام.. رسائل تصنع الأثر»، التي نظمتها وزارة الثقافة ممثلة في لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، سبل إعادة صياغة الخطاب الإعلامي الموجه للأجيال الجديدة، وتطوير أساليب التواصل لبناء وعي شبابي قادر على مواجهة الشائعات والتحديات الراهنة.

​وشهدت الندوة كلمة للدكتور عمرو الليثي، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، وضع فيها قضية المصداقية في صدارة النقاش، مؤكداً أن عنوان الندوة يضع المؤسسات الإعلامية أمام مسؤولية كبيرة في عالم تتغير فيه وسائل التواصل وتتعدد فيه مصادر المعلومات.

​وأوضح أن الإعلام أصبح قوة مؤثرة في تشكيل الوعي وصناعة الاتجاهات والتأثير في القيم والسلوكيات، لا سيما لدى الشباب، باعتبارهم الشريحة الأكثر تفاعلاً مع المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن المشهد الإعلامي شهد تحولات غير مسبوقة، إذ أصبح الجمهور يتلقى مئات الرسائل يومياً عبر الهواتف المحمولة، تختلط فيها الأخبار بالآراء، والحقائق بالشائعات، والمحتويات المهنية بالمواد التي تصنعها الخوارزميات وتدفع بها إلى المستخدمين.

​وحذر من أن أخطر ما يواجه الإعلام لا يقتصر على انتشار الأخبار الكاذبة، وإنما يمتد إلى تراجع قدرة الجمهور على التمييز بين الحقيقة والمحتوى المصنوع للتأثير والتوجيه، خاصة مع التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن التحدي الأكبر أمام المؤسسات الإعلامية يتمثل في استعادة ثقة الأجيال الجديدة في الإعلام المهني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى