بالرغم من أن اليوم يوافق ذكرى هزيمة عسكرية مصرية خاطفة ليس الان المجال لمناقشة أسبابها ولكن لم تكد تمضى سوى 6سنوات حتى تحقق النصر لجنود مصر فى السادس من اكتوبر 1973 وبعد تطهير القناة من السفن والمعدات العسكرية التى غرقت بها اختار الرئيس السادات الخامس من يونيو 1975 لافتتاح قناة السويس للملاحة الدولية بعد توقف دام 8سنوات ليعود رافد اقتصادى هام لمصر ولكنى لاحظت فى ذكرى نكسة 67 انتهاز البعض الفرصة لكيل الاتهامات لعبد الناصر وعهده لذلك رأيت من الواجب التحدث بموضوعية مستندة على وقائع تاريخية لتلك الفترة للتاريخ حارب السادات بالجيش الذى أعاد بناؤه الراحل العظيم جمال عبد الناصر وخاض به خلال الاستنزاف معارك ناجحة برا وجوا وبحر رأس العش على أرض سيناء ليلة 30يونيو 1967 معارك الطيران تحت قيادة مدكور ابو العز يومى 14 و15يوليو 1967 إغراق المدمرة إيلات فى أكتوبر 1967 ولا تنسى عمليات المجموعة 39قتال بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعى طوال حرب الاستنزاف على أرض سيناء اقتحام مواقع امير دبابات وعربات مدرعة الاستيلاء على صواريخ من أمام مواقع والعودة بها إلى الغرب احضار اسير اسرائيلى ولا تنسى أن عبد الناصر هو من أقر فكرة فتح الثغرات فى خط بارليف بمضخات المياه وخلال الاستنزاف دمر سرب المزيج 17بقيادة اللواء محمد زكى عكاشة وكان وقتها برتبة نقيب قواعد صواريخ الهوكي الاسرائيلية احدث مافى ترسانة امريكا من دفاع جوى ولا تنسى حائط صواريخ الدفاع الجوى المصرية من طراز سام بنيت فى عهد عبد الناصر وتدرب ضباطها عليها بالاتحاد السوفيتى فى عهد عبد الناصر وأثبتت كفائتها فى إسقاط طائرات العدو الأمر الذى دعى اسرائيل الى توسيط امريكا لطلب وقف إطلاق النار بمبادرة روجرز كان هذا بعض فضل عبد الناصر على نصر اكتوبر ولا يجدر أن تهاجم عصر على حساب عصر