جدل سياسي في بنغلاديش بعد دعوات “القضاء” على الجماعة الإسلامية

محمد شعيب
أثار تصريح للأمين العام لحزب حزب بنغلاديش الوطني ميرزا فخر الإسلام عالمغير، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الحكم المحلي، دعا فيه إلى “القضاء سياسيًا” على الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، موجة واسعة من الجدل في الساحة السياسية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يشير فيه مراقبون إلى أن الجماعة حصدت نحو 30 مليون صوت في الانتخابات الأخيرة، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية إقصاء قوة سياسية بهذا الحجم.
في المقابل، ردّ الأمين العام للجماعة ميا غلام باروار قائلاً إن “محاولات القضاء على الجماعة فشلت في الماضي، بل أدت إلى زوال من حاولوا ذلك”، محذرًا من أن أي محاولة مماثلة ستواجه برفض شعبي.
وخلال فعالية تنظيمية في دكا، اتهم قادة الجماعة الحزب الحاكم بالسير نحو “النهج الاستبدادي”، مؤكدين أن استهداف الأحزاب السياسية لا ينسجم مع العمل الديمقراطي. كما شددوا على أن جماعتهم ستواصل نشاطها السياسي ولن تخضع لأي ضغوط.
ودعا قادة الجماعة الحكومة إلى معالجة الأزمة السياسية عبر احترام نتائج الاستفتاء وتنفيذ ما يُعرف بـ“ميثاق يوليو”، بدلًا من تصعيد الخطاب السياسي.



