عملية تطويق وتفتيش واسعة في راجوري تدخل يومها الرابع وسط حالة خوف بين السكان

محمد شعيب
جامو: دخلت عملية التطويق والتفتيش الواسعة التي تنفذها القوات الهندية في عدة مناطق من مقاطعة راجوري يومها الرابع على التوالي، وسط تصاعد حالة القلق والخوف بين السكان المحليين في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن العملية المشتركة التي يشارك فيها الجيش الهندي، وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، والشرطة، مستمرة منذ يوم الأحد في المناطق الحرجية الكثيفة في غامبير موغلان ودوريمال بقطاع مانجاكوت في مقاطعة راجوري.
وتجري العملية تحت اسم «عملية شيرووالي»، وتشمل استخدام الطائرات المسيّرة والكلاب البوليسية.
وتقول القوات الهندية إن العملية بدأت بعد ورود معلومات استخباراتية حول وجود مسلحين مشتبه بهم في قريتي دوريمال وغامبير موغلان، مضيفة أنه تم حدوث اتصال مع المشتبه بهم، ما أدى إلى تبادل قصير لإطلاق النار.
ومنذ ذلك الحين، تواصل القوات الهندية عمليات التمشيط والمراقبة المكثفة في المناطق الحرجية، مع إغلاق جميع طرق الدخول والخروج، بينما تخضع قرى مجاورة لعمليات تطويق وتفتيش من منزل إلى منزل.
وأفادت تقارير أيضاً بتدمير عدد من المنشآت التابعة لعائلات بدوية خلال العملية العسكرية.
وأدت العملية إلى خلق أجواء من الخوف والذعر بين السكان، كما تسببت في اضطراب كبير للحياة اليومية في المنطقة.
وقال سكان محليون إن انتشار القوات الهندية ازداد بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، مضيفين أن «المنطقة بأكملها تخضع لحصار مشدد، فيما تتواصل عمليات التفتيش بصورة متواصلة».



