
كتب ايهاب ثروت
تأثر الرياضة بشكل كبير فى الافراد و المجتمعات و هو تأثير ايجابى من كافة الجهات
فعلى مستوى الفرد تمنح الرياضة للاعب صحة جسدية ونفسية جيدة حيث تقلل التوتر والقلق و تزيد هرمونات راحة المزاج و يستطيع النوم بشكل جيد مما يساعد لتقوية المناعة
كما ان التمرين المنتظم يجعل للفرد هدف و يعلمه الصبر وتحمل المسؤلية حتى لو سقط مرة يستطيع الرجوع مرة اخرى و كذلك اى طاقة او ضغط يخرج في الملعب.
امت على مستوى المجموعات فالنادى و الجيم و فريق الكرة في الشارع كلها أماكن الناس تقابل بعضها فيها بعيد عن الشغل والمدرسة و تتكون صداقات حقيقية و الرياضة تكسر الحواجز و تزيل الفارق بين الطبقات و تقلل التعصب و العنصرية و الرياضة تزرع احترام القانون روح الفريق، تقبل الهزيمة والفوز و هذه القيم تنتقل من الملعب للحياة
و على مستوى المجتمع
فالشباب الذى لديه مكان يلعب فيه وهدف يتمرن لتحقيقه يكون أقل عرضة للفراغ الذى يؤدى الى مشاكل مجتمعية خطيرة كالادمان و الجريمة
فمجتمع رياضي = أمراض مزمنة أقل = ضغط أقل على المستشفيات.
و عند تحقيق بطولة او الانضمام للمنتخب او نادى كبير يمنح المجتمع إحساس بالانتماء للبلد و لك فى فرحة الناس بفوز مصر أو لاعب مصري ينجح فى الاحتراف خير دليل كما ان اكثر مشروع ناجح اقتصاديا حاليا هو ملعب خماسى لما يدره من مكسب مستمر او بيع ادوات و ملابس رياضية
و لكن هذا التأثير لن يأتى بمفرده بل يحتاج بنية تحتية بسيطة كملعب نضيف في المنطقة و جيم بأسعار معقولة و مدارس تهتم بحصة التربية الرياضية عندها الرياضة ستتحول من رفاهية الى استثمار فى البشر



