تقارير

الحلقة 55 من كتاب شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الإرهاب

أحمد على عطية الله

حكاية بطل آخر من شهداء جهاز الشرطة على ارض سيناء الغالية من أصغر شهداء الشرطة سناء (20 عاما) فداءا للوطن وحفاظا على شعب مصر العظيم
ولد مصطفى في يوم الأحد الموافق 27/12/1992 في محافظة بورسعيد و كان ترتيبه الثالث بين اخواتة و في عام 1996 التحق بمدرسة سانت ماري ببورسعيد في اولى درجات رحلتة التعليمية و في عام 2001 في شهر سبتمبر انتقل مع اسرتة للإقامة بمدينة العريش بشمال سيناء و استكمل تعليمة و التحق بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة الفيروز الإبتدائية بالعريش و حصل على الشهادة الإبتدائية في عام 2003 و حصل على الشهادة الإعدادية من مدرسة المساعيد الإعدادية بالعريش في عام 2006 و حصل على الشهادة الثانوية بمجموع 95.5% من مدرسة الثانوية العسكرية بالعريش.
في عام 2009 التحق بكلية الشرطة و كان حسن السير و السلوك حصل على ميدالية الحزام الأخضر في الكاراتية بالكلية في 27/10/2010 و حصل على نوط تميز الكتيبة الثانية كضابط صف بالكلية في عام 2011. تخرج في 27/7/2013 و كان من اوائل دفعتة. حصل على فرقه تدريب في معسكر الأمن المركزي بالإسماعيلية و حصل على أول رماية.
و في يوم 24/9 عام 2013 تم توزيعة على الأمن المركزي بالإسماعيلية و لكنة أصر على أن يلتحق بالأمن المركزي بالعريش رغم أن مساعد الوزير لللأمن المركزي حينها قال له أنه يجب أن يتوزع على الأمن المركزي باللأسماعيلية لأن بطاقتة بورسعيد و لكنه أصر بشدة أن يذهب للعريشيدفعه حنينه الى المدينة الى قضى بها طفولته وصباه ومطلعشبابه لعله يساهم أن يزيل عنه الكابوس القابع فوقها من تكفيريين مرتزقة لادين ولا اخلاق ولاكرامة لهم باعوا شرفهم من أجل حفنة من الدراهم وأرادوا ان يعيثوا فى الأرض فساداً
وصل العريش يوم الأربعاء الموافق 25/9/2013 للأستعداد لأستلام عملة يوم السبت الموافق 28/9/2013 و في يوم الجمعه الموافق 27/9/2013 قام من النوم مبكرا و بدأ بتجهيز ملابسة و كل ما يحتاجة للذهاب إلى المعسكر في اليوم التالي ثم نزل لأداء صلاة الجمعة و بعدها استعد للذهاب إلى منطقة المساعيد لتجهيز نفسة و بدلتة و لكن القدر لم يمهلة ذلك فقد استهدفتة جماعة ارهابية وهو في سيارتة في طريقة إلى منطقة المساعيد و أطلقوا علية النيران التي اصابتة في جانبة الأيسر و بدأ ينزف و لكنة استطاع أن يذهب بعيدا عنهم و عند دخولة إلى المساعيد كان قد استنزف كل قواه ولكن التكفيريين واصلوا تربصهم به و جاءوا إليه من الجهة المقابلة و التفوا حول السيارة و أمطروه بوابل من الرصاص من الرشاشات و استشهد في الحال بأصابة برصاص في الرأس و اغتالوا فرحتة و مستقبلة و فرحة والدتة به. أصبح يوم استلامه عملة هو يوم استشهاده في سن 20 سنة و 9 شهور و أصبح أصغر شهيد بالشرطة. و انقلبت الوزارة وسأل وزير الداخلية كيف يذهب ظابط في بداية عملة إلى العريش حينها و لكن الكل أكد لة ان هذا كان طلبة و أصر علية.
شهد لة كل من يعرفة بالشهامة و طيب الأخلاق و مساعدة المحتاج
و تم تكريم اسمه من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي و كان وقتها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع و الإنتاج الحربي في احتفالات اكتوبر عام 2013 و تم تكريم اسمه من السيد المستشارعدلى منصور و كان وقتها يشغل منصب رئيس الجمهورية و منحة وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة في 19 يناير 2014
وقد تم تكريمة من عدة منظمات و جمعيات أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى