سلوكيات الطفل : كيف تنشأ وأسباب حدوثها وكيف تكتسب؟

بقلم: إسلام مصطفى _ أخصائية نفسية وتربية خاصة للأطفال
في بدايه الامر مفيش طفل بتولد لديه سلوكيات سلبيه الطفل بتولد صفحة بيضاء ونحن سبب تكوين السلوك لديه سواء سلوك مرغوب أو سلوك غير مرغوب
متي يتم تعديل أو توجيه الطفل للسلوك المرغوب من بدايه إدراك الطفل وهو عمره صغير جدا يفهم من تعبيرات الوجه واللغة المستخدمة ونبرة الصوت إذا كان السلوك دا مرغوب ف استمر فيه أو غير مرغوب امتنع عنه
مثال لو الطفل اسمه احمد بصق علي الارض وعندما أمه رأته قالت لاء يا احمد كدا لاء بنبرة صوت واضحه وحازمه وتعبيرات وجه جامدة وممكن كمان تعطيه منديل وتعلمه يمسح البصق بمساعدة بدنيه منها كدا هيفهم من هذا التصرف أن سلوك دا غير مرغوب ف يمتنع عن فعله طيب هو الطفل اصلا يتعلم السلوك السلبي أو الإيجابي من اين ؟ أو كيف يتشكل السلوك
طبعا اولا :من رقم واحد التقليد : تقليد الأب والأم أو البيئة المحيطة
وثانيا :من رد فعل اللي حوله دعم السلوك
التقليد هو يقلد الاب والام في أي سلوك الطفل وهو عمره صغير جدا لو شاف أبوه يصلي لوحده هجيب المصلية ويصلي
ورد فعل اللي حوله دعم السلوك ، لو الطفل ضرب أمه وهو عمره صغير جدا نقول مثلا سنتين والام ضحكت ضحكة الام هنا كانت كفيلة أنها تخليه يضربها كل مره أو يتعلم أن دا سلوك مرغوب ف يعمله ، ما هي معظم الدوافع التي تسبب حدوث السلوك الطفل يفعل السلوك لكي يلفت الإنتباه لديه أو يعمل السلوك لكي يهرب من مهمه مطلوبة منه أو يفعل السلوك لكي يشعر باالاستثارة الذاتية
طيب اهم الفنيات المستخدمة في العلاج
. التجاهل: لو الطفل يفعل السلوك بدافع لفت الإنتباه
ومعرفة السبب أو الدافع وراء لفت الإنتباه وعلاجه مثلا طفل مهمل اهتم به
. التكلفة الإستجابية: وهي حرمانه من جزء من معززاته نتيجة فعله للسلوك الخاطئ
. التصحيح المتكرر أو الزائد: وهو إصلاح ما أفسده الطفل لو رمي اشياء علي الارض يلمها ولو سكب شيء علي الارض ينظفه مع طبعا التعزيز الإيجابي دائما لاي سلوك مرغوب لكي يستمر كما أن استخدام أساليب التربية الخاطئة تشكل سلوكيات سلبية لدي الاطفال مثل إستخدام القسوة الزائدة كأسلوب في التربية وهي أن يستخدم الاب العنف والضرب أو سب الطفل والتحقير من شأنه وهذا يجعل الطفل يعترض ويفعل سلوكيات سلبية ردا علي العدوان الواقع عليه وايضا إستخدام التدليل الزائد كأسلوب تربوي وهي تلبية كل إحتياجات الطفل فيشعر أن كل شيء ملكه وله ولو مرة رفض الوالدين له طلب يرفض ويعترض السيطرة والتحكم الزائد في تصرفات الطفل وعدم ترك أي فرصة له للحرية أو التصرف من تلقاء نفسه فيلجأ للعناد للتعبير عن ذاته وأيضا الحماية الزائدة وهي نابعة من الحب المبالغ فيه والقلق الشديد عليه من كل شيء خارجي لدرجة أنه يشعر بالإختناق فيبدأ يعاند ويرفض سماع الكلام
. الإهمال: إن إهمال الطفل وعدم التحدث معه أو الإستماع له أو اللعب معه مما يجعله يفعل سلوكيات سلبية لكي يلفت الإنتباه لديه



