مقالاتمنوعات

الإمارات فى قلوب المصريين

بقلم/ محمود الجوهري

حينما قام الشيخ زايد رحمه الله بتأسيس دولة الإمارات الحديثة استعان بمهندس مصري، والذي قام بالتخطيط لإنشاء مدينة دبي، وقد أوصى أولاده بمصر وقال: استوصوا بمصر وأهلها خيرًا. ومنذ ذلك الحين، دائمًا ما نجد دولة الإمارات وأبناء الشيخ زايد يقفون مع مصر في أحلك الظروف، ولا ننسى وقوف الإمارات مع مصر بعد ثورة 30/6 ومواقفها الثابتة والراسخة تجاه مصر، والعلاقات القوية بين مصر والإمارات حكومة وشعبًا.

فالإمارات في قلوب المصريين، وأبناء الشيخ زايد لهم محبة كبيرة من المصريين.

هذه الدولة استطاعت أن تكون محورًا للتجارة في الشرق بموانئها الضخمة والعملاقة، واستطاعت أن تكون دولة للأمن والأمان، وأن تجذب كافة شعوب الأرض لزيارتها، وتجد على أرضها عمالة من جنسيات مختلفة، وأعدادًا كبيرة تعمل في تناغم كبير وحب للدولة، وكأنها بلدهم الثاني، ويعملون ليس فقط من أجل المال، ولكن من أجل رفع شأن هذه الدولة، وأخص بالذكر المصريين المقيمين على أرضها والزائرين المحبين لكل شبر من هذه الأرض وكأنها مصر. وشاهدنا فيديوهات لعدة مصريين وتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي كلها تدعو الله أن يحفظ الإمارات وشعبها وحكامها، وأنهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجلها. فكيف جعلت هذه الدولة أن تزرع كل هذا الحب في قلوبهم؟

إن أبناء الشيخ زايد رحمه الله لن يدخروا جهدًا من أجل هذه الدولة، ودائمًا وأبدًا يعملون ويحلمون من أجل شعبهم ليعيش في رخاء وازدهار ونعيم، فجعلوا الشعب الإماراتي وكل من على أرضها يحبونهم ويحبون هذه الأرض والدولة دون تفكير.

وأزمة الحرب الأمريكية والإيرانية قد فرغت المشاعر من القلوب، وتبين الحب الحقيقي للإمارات وشعبها وحكامها، وسوف تظل الإمارات ومصر في علاقة الأخوة والحب بين الشعب والحكام للأبد رغم أنف كل حاقد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى