أخبار عالمية

تهديد بفصل “الأخوات السبع” الهند!!

 
عطاء الرحمن الندوي
 
تزايد المشاعر المعادية للهند باستمرار في بنغلاديش. بالجيل الجديد بأكمله معادٍ للهند. ولهذا السبب تُلقى خطابات معادية للهند في كل اجتماع للشباب وللحركات الإسلامية، لقد توترت العلاقات بين الهند وبنغلاديش العام الماضي عندما لجأت حسينة إلى الهند بعد إقصائها من السلطة، ولكن هذا الأسبوع وقعت بعض الحوادث التي تشير إلى أن هذه العلاقات تزداد سوءاً.
 
رد حَسَنَتْ عبد الله -زعيم حزب المواطن الوطني البنغلاديشي الجديد- (NCP) على طلب المفوض السامي لبنغلاديش في دلهي، وطالب بطرد المفوض السامي الهندي بعد أن هددت الهند بفصل منطقة “الأخوات السبع” في شمال شرق الهند، في الآونة الأخيرة هدد حَسَنَتْ عبد الله بأن بنغلاديش قد تفصل “الأخوات السبع”، وبعد ذلك استدعت وزارة الشؤون الخارجية الهندية المفوض السامي البنغلاديشي في دلهي وسجلت احتجاجها.
 
يوم الأربعاء، في منطقة كوميلا، اعترض حسنَت عبد الله على استدعاء المفوض السامي البنغلاديشي إلى دلهي، قائلاً إن موقف الهند كان يستدعي رداً حازماً من قبل بنغلاديش، وأضاف تهديدا: “كان ينبغي طرد المفوض السامي الهندي لأن الهند آوت حسينة”.
 
يقول الخبراء إن قضية “الأخوات السبع” حساسة للغاية بالنسبة للهند، ولهذا السبب لاقت رد فعل قوي من الهند، تجدر الإشارة إلى أن “الأخوات السبع” تشمل ولايات أروناتشال براديش، وآسام، ومانيبور، وميغالايا، وميزورام، وناغالاند، وتريبورا الهندية. وتتشارك هذه الولايات حدودًا برية مع بنغلاديش، ولذلك تُعتبر هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية بالغة، لكن هذه ليست الحادثة الوحيدة التي أدت إلى التوتر، بل إن العديد من الحوادث الأخرى من هذا النوع أدت أيضاً إلى المرارة الأخيرة بين البلدين.
 
على الرغم من أن الحكومة الهندية تقول إن السبب الرئيسي لاستدعاء السفير البنغلاديشي هو التهديدات الأمنية التي تشكلها “بعض الجماعات المتطرفة في دكا” على السفارة الهندية، فقد أشار مسؤولو الوزارة إلى أن سبباً رئيسياً آخر لاستدعاء السفير هو تسجيل احتجاج على التصريحات “الاستفزازية” التي أدلى بها بعض السياسيين البنغلاديشيين.
 
ومما يجدر بالذكر أن المفوض السامي للبلاد، رياض حميد الله كتب مباشرة بعد الاحتفال بمناسبة “يوم الاستقلال” في بنغلاديش، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه “لا يمكن ضمان السلام والاستقرار والازدهار لشعبي البلدين إلا على أساس الثقة المتبادلة والتنمية والقيم المشتركة”. كما قام بالإشارة إلى وزارة الشؤون الخارجية الهندية في هذا المنشور، ولكن على الرغم من ذلك، استدعته وزارة الشؤون الخارجية الهندية.
 
لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة البنغلاديشية عقب الاستدعاء، لكن مصادر دبلوماسية في بنغلاديش صرحت لبي بي سي بأن الاستدعاء لم يكن غير متوقع بعد “حرب الخطابات” بين دلهي ودكا في نهاية الأسبوع الماضي، وفي وقت لاحق، وخلال كلمة ألقاها في تجمع حاشد في كوميلا، قال حسنات عبد الله، رداً على استدعاء المفوض السامي البنغلاديشي إلى دلهي، إنه كان ينبغي علينا الرد بقوة على موقف الهند. وأضاف قائلا: “كان ينبغي طرد المفوض السامي الهندي لأنها آوت حسينة”.
 
قال حسنت عبد الله إن العلاقات الثنائية مع الهند يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، وأضاف في الخطاب قائلا: “لن تحترم بنغلاديش سيادة الهند وحدودها إلا إذا احترمت الهند بنغلاديش بالمثل، إذا كانت الهند تؤمن بسياسة إطلاق النار على من يراها، فلماذا نتبع سياسة تحية من يرانا؟”
 
وفي وقت سابق من يوم الأحد، استدعت وزارة الخارجية البنغلاديشية السفير الهندي براناي فيرما في دكا، وأعربت عن قلقها إزاء إقامة رئيسة الوزراء المخلوعة حسينة في الهند، قائلة إن ذلك “يوفر فرصة لزيادة الأنشطة الإرهابية في بنغلاديش ومحاولات تخريب الانتخابات المقبلة”، تجدر الإشارة إلى أنه خلال العام ونصف العام الماضيين، استدعت الحكومة المؤقتة بقيادة الدكتور محمد يونس في بنغلاديش وحكومة ناريندرا مودي في الهند سفراءً بشأن قضايا مختلفة وتبادلتا الاتهامات السياسية.
 
 
 

 

 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى