كشمير: تشديد القوات الهندية قبضتها على جامو قبل رأس السنة

محمد شعيب
في منطقة جامو التابعة لكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند، وضعت القوات الهندية نفسها في حالة تأهب قصوى قبل رأس السنة، وشددت العمليات العسكرية في المناطق الحدودية والداخلية بذريعة الأمن.
وذكرت خدمة كشمير الإعلامية أن الجيش الهندي والشرطة وقوات الشرطة المسلحة المركزية كثفت ما يُسمى “عمليات السيطرة على المناطق” في جميع المقاطعات العشر لمنطقة جامو، بما في ذلك أودهامبور وكاثوا ودودا وكشتوار ورياسي وراجوري وبونش. تم وضع المنطقة تحت مراقبة مشددة، مع إقامة نقاط تفتيش إضافية ودوريات وشن مداهمات تحت ذريعة وجود عناصر مشتبه بها من المسلحين.
على طول خط المراقبة في راجوري وبونش، وفي مقاطعات جامو وكاثوا وسامبا، تم نشر القوات في حالة تأهب قصوى. تقوم قوات حرس الحدود والشرطة بعمليات تفتيش مكثفة في القرى، بما في ذلك رانغور ومالوشاك في مقاطعة سامبا، بهدف تعزيز السيطرة العملياتية.
في المناطق الداخلية، تقوم القوات الهندية بتنفيذ عمليات حصار وتفتيش للمنازل، خاصة في المناطق الريفية والنائية، مما خلق جوًا من الخوف والترهيب بين السكان المحليين. كما يقوم كبار ضباط الجيش والشرطة بزيارات منتظمة للإشراف على العمليات.
ويشير المراقبون إلى أن هذه الإجراءات العسكرية المكثفة، خاصة خلال الفترات الاحتفالية، تعكس استمرار اعتماد الهند على القوة في كشمير المحتلة بشكل غير قانوني، مما يحد من الحيز المدني ويضع السكان المحليين تحت ضغط جماعي بذريعة الأمن.



