تقارير

الحلقة السادسة عشرة من كتاب طيلر الرئيس عن سيرة الطيار محمد أبو بكر حامد تابع الباب الثاني مع كبار الشحصيات

المؤرخ العسكري د. أحمد على عطية الله

تابع الباب الثاني
مع الرئيس مبارم
* رحلة أسوان :
من الرحلات التى شهدت ظروفاً غير طبيعية حيث أصطحب فى هذه الرحلة الرئيس السابق مبارك مع عدد من قادة القوات الجوية إلى أسوان ، وبعد بداية الرحلة حدث عطل فنى فى صمام إحتجاز بخار الماء .. وبدأت الأبخرة تتسرب داخل صالون الطائرة حتى وصلت لمستوى أقدام الركاب ، وعند منتصف الرحلة وجد أن الأبخرة كثيفة وأرتفعت إلى مستوى أكتاف الركاب ، حتى أن أحد القادة سأل قائد الطائرة إن كان يوجد حريق بالطائرة ؟ فأجابه بالنفى وشرح له الموقف ، وقد لاحظ أبو بكر أن مبارك لم ينزعج أو يضطرب وظل ثابتا ومتماسكاً .

*رحلة أسيوط :
أبلغ أبو بكر برحلة إلى محافظة أسيوط فى السادسة صباحاً بصحبة الرئيس .. وعندما حضر الرئيس السابق وكان بصحبته وزيرة الشئون الإجتماعية أخبره أبو بكر بأنه قد تم إبلاغه أن الرؤية بمطار أسيوط رديئة ولن يمكنهم الهبوط هناك فأمره مبارك بأن يقلع بالطائرة وسيبلغه بما يفعله فى الجو ..
وعند منتصف المسافة تقريبا طلب منه الرئيس السابق أن يتوجه إلى الغردقة دون أن يبلغ من بالمطار بشخصية من معه وأكد عليه هذا الأمر ..
وفوق مطار الغردقة عنما طلب أبو بكر الاذن بالهبوط بطائرة كبار الشخصيات وسأله من بالبرج عن إسم الشخصية التى تصاحبه لم يفصح لهم عنها .. وعندما هبطت الطائرة بالغردقة ركب مبارك والوزيرة سيارة جيب عادية بدون حارسة وذهب فى جولة مفاجئة تفقد خلالها ديوان عام المحافظة وبعض المواقع الحيوية الأخرى .. وعاد إلى الطائرة لأكمال الرحلة إلى أسيوط حيث أعتدلت الرؤية بمطارها .. وفى نهاية ذلك اليوم سمع أبو بكر من أجهزة الإعلام نبأ إقالة محافظ البحر الأحمر وإقالة ونقل عدد من قيادات المحافظة .

*رحلة بنى غازى :
صاحب فيها الطيار أبو بكر الرئيس السابق مبارك ووزير الخارجية المصرى إلى ليبيا لمشاركة الرئيس القذافى أفتتاح النهر العظيم فى 27 أغسطس عام 1991 وعادوا فى نفس اليوم .

كما صاحب اللواء طيار أبو بكر الرئيس السابق مبارك فى العديد من الرحلات الداخلية بشرم الشيخ لتفقد المشاريع السياحية ، وإلى دول الخليج خاصة خلال الأزمة العراقية الكويتية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى